محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
142
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
الربو وضيق النفس . باذروج : ان أكل منه قليلا أطلق الطبع ، وان أكل كثيرا عقله ، وان جفف وسحق واكتحل به أحد البصر ، وإذا أكل أظلم البصر . كمأة : من أكلها ولسعه حيوان سمي وهي لم تنحدر عن معدته فإنه يموت ولا ينفعه علاج . باذاورد : من أمسك منه شيئا لم يلسعه حيوان سمي . وكذلك من تختم بالفيروزج . طراثيث « 198 » ان شرب بلبن حليب ودهن ورد حبس الطبع حبسا قويا . وان شرب ( 16 أ ) بعسل أسهل الطبع اسهالا قويا . شجرة الزيتون : من نظر إليها كل يوم ذهبت همومه وأحزانه وطابت نفسه . وكذلك إذا حجر منزل بقضبانه وورقه . وكذلك من نظر إلى ورد الخطمية وهو على شجرته ودار حوله سبع دورات . وليكن هذا اخر ما نورده في هذه الرسالة ، والصلاة والسلام على من به ختمت الرسالة ، والحمد لله حق حمده ، شهر ربيع الاخر سنة سبع والف .
--> ( 198 ) ويقال فيه الطرثوث . يقطع نزف الدم من المنخرين والارحام والمقعدة وسائر الجسد . قابض يمنع حركة الدم إلى الأعضاء كلها ويقوي المفاصل المسترخية واسترخاء المعدة والكبد ويعقل ويحبس نزف الدم واختلافه . ( الجامع 3 / 101 ، المعتمد 305 - 306 ) .