محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

140

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

عرطنيشا « 191 » : وهو شجر مريم ان تحملت به المرأة الحامل أسقطت ، وان تحملت به المرأة العاقر حملت . وكذلك ( 15 ب ) الاذريون . شجرة الرمان : ان كشف عن عرق من جذرها ، وقشر من طرف العرق إلى أصله ، وأغلي في ماء ، وشرب ذلك الماء خرج الدود بالاسهال . وان كشط العرق من أصله إلى طرف الشجرة وطبخ وشرب ماؤه أخرج الدود بالقيء . وكذلك الشجرة المسماة ما هو دانة « 192 » وحبها يعرف بحب الملوك ان قطع انسان ورقها بيده جذبا إلى فوق وأكل أو شرب طبيخه قيأ وان جذبه بيده إلى أسفل أسهل . وإذا جمع بزرها وهو قائم قيأ . وان جمعه وهو قاعد أسهل . حندقوقا : ان ضمد به لسعة العقرب سكن وجعها ، وان ضمد به عضو صحيح أحدث فيه وجعا شبيها بوجع لسعة العقرب . ازادرخت « 193 » : ثمره من السموم القاتلة وورقه إذا شربه المسموم

--> ( 191 ) ويسمى المهد عند أهل الشام وخاصة بساحل غزة ومنهم من يسميه العسلج وأهل الشرق يسمونه السلعى ويسمى أيضا كف الأسد . وأكثر ما يستعمل منه أصله خاصة وهو محلل مسخن مجفف . وأصله إذا شرب نفع من نهش الهوام واسرع في تسكين وجعه . وقد يقع في أخلاط الحقن المستعملة لعرق النسا . والمراة إذا تحملت به وكانت حاملا أسقطت وان تحملت به المرأة وكانت لم تحمل أسرعت الحمل . ( الجامع 3 / 119 ، المعتمد 329 - 330 ) . ( 192 ) هو نبات حلو الطعم وله أصل دقيق لا ينتفع به في الطب وبزره فيه خاصية قهوة الاسهال . وبزره إذا شرب منه وزن درهمين أسهل البلغم والصفراء والاخلاط الغليظة والماء وقيا بقوة . وإذا ابتلع كان اسهاله ألين والاسهال به ينفع من أوجاع المفاصل والنقرس وعرق النسا والاستسقاء والقولنج وهو يضرب المعدة فلا يشربه الا من كان قوي المعدة . ( الجامع 4 / 122 ، المعتمد 468 - 469 ) . ( 193 ) هو شجر عظيم الخشب كثير الفروع وثمره يشبه ثمر الزعرور في لونه وخلقته وثمرته رديئة للمعدة مكربة وربما قتلت . وإذا اكل أحد من -