محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

137

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

ظاهر البدن إذا عجن الحناء بماء وخضب به أسفل قدمي صاحب الجدري أو الحصبة طول ليلة فأن عينيه تسلم من آفتها . وإذا شدت سبع عفصات في تكة من به الدماميل زالت عنه ، وما زالت معلقة عليه لا يخرج في بدنه دمل . ومن كثرت عليه الدماميل واكل كلية جمل وحلف : أنه لا يأكل بعدها كلية أخرى ذهبت الدماميل عنه ولا تعاوده . ومن بلع من الجوز وهو بقدر الحمص سبعا على الريق لم يخرج عليه ( 15 أ ) في تلك السنة دمل . وإذا علقت عين الهدهد على من ابتدأ به الجذام وقف عنه . وإذا وضع يده صاحب الثاليل على ثؤلول واحد حال انقضاض الشهاب ، وقال : اذهب عني بحيث ينقضي كلامه قبل تمام السقوط ذهبت عنه ، وإذا طليت الثاليل بلبن وترك لسنور يلحس ذلك اللبن مرارا ذهبت عنه . وإذا تختم صاحب الداحس « 183 » بالذهب سكن عنه الألم . وهذا اخر ما نورده هاهنا مما هو مرتب على الأعضاء . [ ذكر طرف آخر من الخواص المستعملة وهو اخر الكتاب ] ولنقل في طرف اخر من الخواص وهو اخر هذه الرسالة وبالله التوفيق :

--> ( 183 ) الداحس : التهاب صديدي حول ظفر احدى أصابع اليد أو القدم وتدخل البكتريا الإصبع من بعض الشقوق والتسلخات الموجودة حول الظفر . ويتميز التهاب الداحس بشدة الألم الذي يصاحبه وتورم المكان واحمراره وسرعان ما يكون الألم نابضا ويزداد بتجمع الصديد . وإذا لم يعالج جراحيا فقد يمتد إلى مفاصل الإصبع وإلى غلاف الأوتار أو إلى عظام الإصبع . ( الموسوعة العربية الميسرة 772 ) .