محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
138
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
حجر اليشم : من حمله أو تمنطق به كان مظفرا منصورا . وكذلك الحجر المسمى اكتمكت وهو الذي يظهر أن في جوفه حجرا اخر يتقعقع . وكذلك ريش الهدهد . السبج : من تختم به أو علق عليه منه دفع عنه شر عين المعيان . وكذلك الحجر المعروف بالكرك « 184 » وكذلك ريش الطاووس . ياقوت : من حملة كان وجيها عند الناس . وكذلك الحديد الصيني المرقشيثا الذهبية من حمله كان محبوبا من جميع الناس وأفاده قبولا وجاها . وكذلك ثلاث ريشات كاملات من ريش الطاووس . وعلقها عليه . وكذلك الحشيشة المسماة آلسن إذا شدت في خرقة صوف حمراء وعلقها انسان عليه . وكذلك من جعل في قلنسوته ثلاث حبات من حب العرعر « 185 » .
--> ( 184 ) هو حجر أبيض الجوهر شديد البياض وهو حجر بحري . وقد تزعم الهند والسند جميعا ان خاصة هذا الحجر دفع السحر وابطاله وابطال الاخذ ودفع عين العائن ونظر العدو . وله خاصية أخرى وذلك أنه إذا سحق واكتحل به جلا البياض الكائن في العين حديثه وقديمه ( الجامع 2 / 10 ) . ( 185 ) العرعر قابض للمعدة . وإذا شرب كان صالحا لاوجاع الصدر والسعال والنفخ والمغص وضرر الهوام ويدر البول ويوافق شدخ العضل وأوجاع الارحام وهو مفتح للسدد نافع لاختناق الارحام . ومن شأنه تنقية الصدر والكبد شربا وإذا أخذ الانسان من حب العرعر ثلاث حبات فحملهن في قلنسوة رأسه كان وجيها عند الناس مطاعا فيهم . وأدمان اكله ينفع من الصرع . ( الجامع 3 / 120 - 121 ، المعتمد 322 ) .