محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
117
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
وإذا عجن وزن عشرة دراهم جنطيانا رومي مع وزن عشرين درهما حناء « 135 » وخضب به اليدين إلى نصف المعصمين قطع الرعاف . وإذا شرب من عرق الانجبار « 136 » وزن ( 12 ب ) خمسة دراهم ، أو من أصله مثقال قطع الرعاف . وشد الأنثيين والأطراف يقطع الرعاف .
--> ( 135 ) الحناء شجرة كبيرة مثل شجرة السدر وزهرة الفاغية وكل نور طيب الرائحة يقال له الفاغية . فقد يطبخ ورقها ويصب ماء طبيخه على الموضع الذي يحترق بالنار ويستعمل أيضا في مداواة الأورام الملتهبة وفي مداواة الحمرة وفي القلاع والحمق الذي يعرض في أفواه الصبيان . وزهره إذا سحق وضمدت به الجبهة مع خل سكن الصداع . والمسوح الذي يعمل منه مسخن ملين للاعصاب . وطبيخها نافع أيضا لكسر العظام وقروح الفم ويدخل في مراهم الخناق . ( الجامع 2 / 41 - 42 ، المعتمد 112 - 113 ) . ( 136 ) نبات أكثر ما ينبت على شطوط الأنهار . وجميع أجزاء هذه الشجرة تقبض قبضا شديدا . وإذا قشرت أصولها ودق لحاؤها واعتصرت كانت عصارتها حمراء ومن هذه العصارة يعمل شراب ينفع نزف الدم من حيث كان من البدن اعني ما ينفث من قصبة الرئة وحنجب الصدر وسحج الأمعاء والبواسير وانفتاح أفواه العروق ويقطع الاختلاج المزمن ويقوي الأمعاء ويمسك البطن امساكا قويا دون اعتقال يؤدي إلى أذى . ( الجامع 1 / 57 - 58 ، المعتمد 8 ) .