محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

118

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

الفم والأسنان إذا دهنت السرة وحلقة الدبر بدهن مرطب نفع شقاق الشفة . وإذا علق الشيطرج « 137 » في عنق من يشتكي وجع أسنانه سكن وجعه . وكذلك أصل الكرفس . وإذا خلط رماد شعر الانسان بدهن ورد ، وقطر في الاذن سكن وجع الأسنان . وإذا طبخت الخراطين « 138 » بزيت طيب ، وقطر في الاذن المخالفة لجهة السن الوجع سكن وجعه . ومن مضغ الباذروج يوم نزول الشمس برج الحل لم يوجعه ضرسه في تلك السنة . ومن قال عند رؤية الهلال في أول الشهر نذرت لله تعالى أن لا أكل هندبا ، ولا لحم لم يوجعه ضرسه في تلك الشهر .

--> ( 137 ) ينبت كثيرا في القبور ولحيطان العتيقة . ورائحته وقوته وطبعه شبيه بقوة الحرف وطعمه ورائحته وقوة ورقه حارة مقرحة ولذلك يعمل منه ضماد لعرق النسا يلدغ جدا إذا دق ناعما وخلط بأصول الراسن ووضع عليه ربع ساعة وكذلك يوضع على الطحال . ومتى علقت أصوله على من عرض له وجع في أسنانه سكنه ويقلع البهق الأبيض والبرص والجرب إذا طلي بالخل وإذا شرب نفع من أوجاع المفاصل . ( الجامع 3 / 74 ، المعتمد 276 ) . ( 138 ) هي الديدان التي إذا حفر الانسان أو حرث وجدها تخرج من تحت الأرض إذا سحقت ووضعت على العصب نفعته من ساعته منفعة عجيبة وإذا شربت مع عقيد العنب كانت تدر البول وتدق وتوضع على الأعصاب المتقطعة فتلزقها . وان خلطت بشحم الإوز وقطر في الاذن أبرأها وان سحقت بدهن اللوز وضمد بها تفرق الشؤون من الرأس الفه وينفع منه منفعة عجيبة . ( الجامع 2 / 57 ، المعتمد 124 - 125 ) .