محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

116

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

الانف كهربا « 131 » ينفع الرعاف تعليقا . وكذلك الاسبادشت « 132 » إذا كان وزنه نصف مثقال فما فوقه ، وهو ضرب من البنفش يميل لونه إلى صفرة . وكذلك العقيق « 133 » الذي يشبه لونه ماء اللحم . وكذلك اليصب « 134 » القبرصي ، وهو الأخضر المنقط بحمرة . وكذلك الحجر العاجي المجلوب من الغرب . وكذلك سائر أصناف الياقوت .

--> ( 131 ) هو صمغ السندروس . له خاصية عجببة في تقوية القلب وتفريحة وتعديلة للروح . ويحبس الدم الذي ينبعث من انقطاع عرق في الصدر ويحبس نزف الدم من أي موضع خرج من الجسد وينفع من خفقان القلب الكائن من المرة الصفراء من قبل مشاركة القلب لغم المعدة وينفع من وجع البطن والمعدة وقطع الرعاف . وان علق على الحامل حفظ الجنين وأن علق على صاحب اليرقان نفعه جدا . ( الجامع 4 / 88 - 89 ، والمعتمد 437 - 438 . ( 132 ) عده المؤلف في كتابه ( نخب الذخائر 17 - 19 ) من أصناف البجادي . وقال فيه : أنه يقطع الرعاف ونزف الدم تعليقا إذا كان وزنه نصف مثقال فما فوقه . في حين ذكره التيفاشي من أصناف البنفش - كما في كتابنا هذا - وقال : من خواص الاسباذشت وحده من أصناف البنفش قطع الرعاف بالتعليق من خارج . ( أزهار الافكار 98 - 99 ) . ( 133 ) إذا ذلك به الأسنان اذهب عنها الصدأ والحفر وبيضها أن يخرج الدم من أصولها . ومنه جنس أقلها حسنا واشراقا لونه لون الدم المتحلب من اللحم إذا القى عليه الملح وفيه خطوط بيض خفيفة . من تختم به سكنت روعته عند الخصام وانقطع عنه نزف الدم من أي موضع كان من البدن وخاصة النساء اللواتي يدمن الطمث . ( الجماهر في معرفة الجواهر 172 - 174 ، والجامع 3 / 128 ، أزهار الافكار 146 - 147 ) . ( 134 ) هو اليشم وقد تقدم التعرف به .