محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

39

نخب الذخائر في أحوال الجواهر

في الثّمن ، إلى أن يبلغ مثقالين ، وما زاد عليه تتضاعف قيمته . وأمّا الآن « 1 » ، فالقيمة على « 2 » قياس الجواهر ، متضاعفة ، لكثرة الرّغبات من ( 31 ) ملوك العصر ، في اقتنآء الجواهر النّفيسة . وأمّا صغاره ، فبالدّرهم يقوّم « 3 » . وخاصّيّة اللّؤلؤ : المنفعة من خفقان القلب ، وتوحّشه ، وأنّه يجلو العين « 4 » ، ويزيد في الباه ، ويقطع نزف الدّم . وشربته درهم . والمحلول منه ، يذهب البهق ، والبرص ، والكلف « 5 » ، والنّمش طلآء . ويبرئ الصّداع ، والشّقيقة سعوطا . وصفة حلّه ، أن يسحق ويعجن بمآء حمّاض « 6 » الأترجّ « 7 » ، ويعلّق في

--> ( 1 ) في الأصل : الأن بهمزة لا بمدة . وهو خطأ . ( 2 ) في الأصل : علي بتنقيط الياء . وهذا غريب . فإنه كثيرا ما تأتي الياء في النسخة منقوطة بثنتين في الوقت التي لا يحتاج اليهما . وكثيرا أيضا ما يعكس الأمر وهو غريب . ( 3 ) يسمى صغار اللؤلؤ : الضئبان وهي منقولة من « الصئبان » لبيض القمل والبراغيث ، واعجموا الصاد لينقلوا الفكر إلى معنى جديد وهم كثيرا ما يفعلون ذلك . واسم صغار اللؤلؤ بالفرنسية PETITES PERLES ( 4 ) وفي الأصل المخطوط : ويجلو العين ، بكسر النون وهو من سبق القلم . ( 5 ) الكلف كسبب : داء في الجلد وأغلب ما يكون في الوجه كأنه السمسم . ( 6 ) حمّاض الأترج هنا لبّه أو شحمه . ( 7 ) الأترجّ مثل الترنج والواحدة أترجّة وترنجة . وبالنون لغة دون الأولى . إذ أن بعضهم يقحم النون في بعض الألفاظ المشددة ، فيقيمونها بمكان أحد المضاعفين فيقولون مثلا : إنجانة وإنجار وإنجاص في إجّانة وإجّار وإجّاص . ( 4 ) . نخب الذخائر