محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

13

نخب الذخائر في أحوال الجواهر

- إذا كان فائقا « 1 » ، وزنته نحوا « 2 » من نصف مثقال - ألف درهم فما فوقها ، ويقال إنّه وقاية لعين المجدور « 3 » .

--> وفي لسان العرب : الزئبق [ كدرهم ] : الزاووق فارسيّ معرب . وقد أعرب بالهمز . ومنهم من يقوله زئبق بكسر الباء ، فيلحقه بالزئبر والضئبل ، ودرهم مزأبق : مطلي بالزئبق . والعامة نقول مزبّق . ورأيت في نسخة [ من التهذيب للازهريّ ] الزئبق [ بكسر الزاي وضم الباء الموحدة التحتية ] : الزاووق ونظيره : زئبر الثوب لغة في زئبره » . انتهى . وأما الزئبق بالفارسية فهو « زيوه » بزاي مفتوحة منقوطة بثلاث ، فياء مثناة تحتية ساكنة ، فواو مفتوحة ، فهاء غير منقوطة . ويقال فيها أيضا جيوه بالجيم الشجرية . ( 1 ) في الأصل كتبت الكلمة بالياء . ( 2 ) في الأصل : نحو نصف برفع الواو وهو خطأ يخدش الآذان . ( 3 ) أي الذي أصيب بالجدريّ ، وهو مرض عفن تظهر فيه بثور ، وهو معد ينتقل من جلد شخص إلى جلد شخص آخر ، ويعرف ببثور كالحبّ ، تنقيح ، وقد قلّ ظهور هذا المرض ، منذ أن اتخذ الأطبآء أو الأساة التلقيح أو التطعيم ، على طريقة ( جنّر ) Jenner . واسم الجدري بالفرنسية Variole أو Petite verole .