أبي بكر بن بدر الدين البيطار
276
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
الباب التاسع والخمسون في مداواة الهتك في الرئة وأما متى كان في الرئة هتك ، يعني جرح من قرحة ، وكان الفرس مع ذلك يرمي من فمه ، شيئا شبيها بقشور السمك ، أو دما أو مدة . فعلاجه يكون بأن يسقى الفرس ، دقيق الشعير ، مع لبن الماعز ، وماء الترمس . فإنه يغسل القرحة وينظفها . ثم بعد ذلك يؤخذ حب غار ، وعلك بطم بالسوية . يخلط الجميع في خل وعسل ويسعط به الفرس في مناخيره . ويكون سقيه ماء قد غلي فيه كرسنة . أو يسقى في الماء دقيق الشعير والنطرون . أو يؤخذ شب ونطرون بالسوية ويسقى الفرس مع ماء وعسل . وللقرحة في الرئة أيضا : يؤخذ ماء الرجلة ، ينقع فيه كثيراء ، ويخلط مع خمر ، ودهن ورد ، ويسقى للفرس منه كل يوم مقدار ثلاثة أرطال ، خمسة أيام أو سبعة أيام . وله أيضا : يؤخذ قسط ، وسليخة بالسوية ، ويسقى مع شراب وماء الترمس . فإنه يخرج من أنفه رائحة منتنة ويبرأ إن شاء اللّه تعالى .