أبي بكر بن بدر الدين البيطار

277

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب الستون في مداواة اللزز وأما اللزز ، فقد ذكرنا فيما تقدم أنه يكون من السوق والتعب والعنف في الحر الشديد ، فتلتز أمعاء الحيوان ويضمر بدنه . وأما علاجه فينبغي أن يفصد الفرس في محازمه ، لتقل عن الأمعاء الحرارة الموجودة فيها . ثم يؤخذ له بزر القثاء ، والحناء ، والهندباء ، من كل واحد بالسوية . يدق الجميع ، ويسقى للفرس مع ما ورد ، مقدار رطل كل يوم . وإن كان الفرس يستوفي عليقه ، ولا يظهر عليه ذلك ، وترى خواصره معلقة ، وأجنابه ملزوزة . فينبغي أن يكوى على خاصرته رجل غراب من الناحيتين ، ويكوى على سرته مطرقين معارضة بالنار . ويخوّض في الماء البارد ، حتى يبلغ إلى بطنه . ويلطخ بطنه بالخل والطفل . ويسقى أيضا من هذا الدواء : صندل أحمر ، 61 وحجر صرف ، من كل واحد نصف أوقية . يدق الجميع ويسقى للفرس ، مع ماء الكسبرة وماء عنب الثعلب ، مقدار رطل كل يوم .