أبي بكر بن بدر الدين البيطار

258

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب الخامس والأربعون في مداواة المحزم في الزور وأما مداواة المحزم ، فهي نوع من مداواة العقور سواء ، لأنها أيضا عقر من المحزم . ويستعمل لها جميع ما يستعمل للعقور من التكبيس بالذرورات ، والمراهم ، والشق بالنار ، والتحويط حولها بالنار أيضا . واستعمل له اللزقة من خارج بسبب الهواء . وان عرض لها دود في فم الجرح ، استعملنا له جميع أدوية الدود بالجملة ، فإنها تكون كمداواة سائر العقور . وقد رأيت من المحزم في الدواب ما قد كبر وعظم ، وصار فم الجرح المفتوح فيه ، يكاد يدخل فيه رأس الانسان . ولاطفناه بعد ذلك برئ ، فافهم ذلك إن شاء الله تعالى .