أبي بكر بن بدر الدين البيطار

198

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

( 40 ) قلم وقلّم : قطع جزء من شيء . قلم الظّفر والحافر والعود يقلمه قلما وقلّمه : قطعه بالقلمين ، واسم ما قطع منه : القلامة . قال الجوهري : قلمت ظفري وقلّمت أظفاري ، شدد للكثرة ( اللسان 3 / 156 ) . ( 41 ) الزنجار : إما معدني يوجد بمعادن النحاس أو مصنوع . أكّال جلاء محرق يذهب اللحم الزائد ويقلع الآثار نحو البرص والقروح العتيقة لكن يؤلم كثيرا فإن جعل مع محرق البندق والكثيرا الحمراء وبياض البيض فهو المرهم الأعظم النافع من كل ما في سطح البدن ( التذكرة 1 / 157 ) - مرهم الزنجار : عجيب الفعل ، كثير النفع يسقط الباسور ، ويجفف القروح ويدمل ويأكل اللحم الزائد والعفونات وينبت اللحم الجيدة ، ولم يبق مادة فاسدة ( التذكرة 1 / 256 ) . ( 42 ) مرهم الداخيلون : ( الداخلون ) : لفظة سريانية معناها : اللعاب . ينفع سائر الأورام الحارة ، والأوجاع الشديدة وتعقد العصب والخراجات والصلابات ( التذكرة 1 / 256 ) . ( 43 ) الخولان : الحضض ( الجامع 3 / 80 ) . - حضض : هو الخولان بمصر . وهو عصارة شجرة لها زهر أصفر وفروع كثيرة تثمر حبا أسود كالفلفل . يحلل الأورام ويحبس الدم والاسهال والعرق ويمنع القروح السائلة والخبيثة كالنملة والحكة والجرب والآثار واللهيب والعطش واليرقان والطحال وحرارة الكلي وعضة الكلب شربا وطلاء وبحك كالأشياف فينفع من الجرب والسلاق والعشا وضعف البصر والورم والدمعة كحلا وطلاء . ( التذكرة 1 / 108 ) . ( 44 ) الثعلب : جلده حار أشد حرارة واسخانا من سائر الجلود التي تلبس ، ولذلك صار لبسها موافقا للمرطوبي المزاج ولمن كان الغالب عليه البرد ، فرو الثعلب فيه فضل حرارة ، حرارته مفرطة غير معتدلة تجذب رطوبات البدن ولا تصلح للمحرورين . الرازي : السمور يتلو الثعلب في الحرارة . - ماء الثعلب : ابن سينا : وإذا طبخ الثعلب في الماء وطليت به المفاصل الوجعة نفع منها نفعا عجيبا جدا . وكذا الزيت الذي يطبخ فيه . ( الجامع 1 / 105 ) . ( 45 ) الميعة : ديسقوريدوس : شجرة الميعة شجرة جليلة لها خشب يشبه خشب شجرة التفاح ولها ثمرة بيضاء أكبر من الجوز ، ويؤكل ظاهرها وفيه مرارة ، وثمرتها التي داخل النوى دسمة يعصر منها دهن ، وقشر هذه الشجرة الميعة اليابسة ، ومنه يستخرج الميعة السائلة ، وصمغتها اللبنى وهو ميعة الرهبان وهو صمغ أبيض شديد البياض . الميعة السائلة : تسخن وتلين وتنضج ولذلك صارت تشفى السعال والزكام والنوازل والبحوحة . والميعة تنفع من قروح ظاهر البدن وتمسك الجرب والبثور رطبة ويابسة ( الجامع 4 / 2171 ) . ( 46 ) الصّبر : عصارة شجر مر ، واحدته صبرة وجمعه صبور . قال أبو حنيفة : نبات الصّبر كنبات السوسن الأخضر غير أن ورق الصبر أطول وأعرض وأثخن كثيرا ، وهو كثير الماء جدا ( اللسان 2 / 403 ) . - صبر : بكسر الموحدة ( الباء ) ، ويقال : صبارة أضلاعه كالقرنبيط وأعرض وعلى أطرافها أشواك صغار وتعيش أين وضعت ، والصّبر هو : عصارة هذه الأضلاع وهو إما أصفر إلى حمرة سريع التفتت براق طيب الرائحة وهو السقطري ، أو أصلب أغبر يسمى العربي ، أو كمد هش يسمى السمجاني وهو رديء . والصبر من الأدوية الشريفة . يقع في الحبوب النفيسة ، ويقوي أفعال الأدوية : يحفظ الأبدان من البلى ، يذهب رياح الأحشاء والحكة والجرب والقروح والقوابي والجنون شربا ، والأورام والآثار والنزلات وانتشار الأواكل طلاء بعسل أو غيره . يطول الشعر ويسوده ويمنع تساقطه ، وينبته بعد القراع ( التذكرة 1 / 93 ) .