أبي بكر بن بدر الدين البيطار

187

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب الستون في مداواة لطم الحجارة وأما متى لطم الفرس في كفه حجر ، فينبغي أن تنظر إلى ذلك : فإن كان بسبب خفة النعل فانعله بنعل عريض ثقيل ، أثقل من ذلك النعل الذي كان فيه وأعرض ، وأسبله عليه إلى رأس المقدم . وأرفع مساميره وحطهم قريبا من الحافر . وإن كان ذلك بسبب قوة النسف فينبغي أن يخف الفرس ، ويحدر على حافره بالسمن والنخالة مفترا . أو ينعل بصفيحة ، ثم بعد ذلك تخشن الحافر بالزيت والقطران إن شاء اللّه تعالى .