أبي بكر بن بدر الدين البيطار

181

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

حواشي المقالة الثانية ( 1 ) - الدهمة ؛ هي السواد الخالص . والفرس الأدهم الخالص هو : الذي تشتد خضرته حتى يخلص سواده ويذهب ما يخالط الخضرة من الغبرة ( الخيل / 58 ) . ( 2 ) - المقصود : يأتي في طليعة الألوان . ( 3 ) - الأقرح : هو ما كان في جبهته قرحة ، وهي بياض بقدر الدرهم فما دونه ( رشحات المداد / 94 ) . ( 4 ) - الرثمة : كل بياض أصاب الجحفلة العليا قلّ أو كثر ، والفرس أرثم والأنثى رثماء ، ويقال لها إذا اشتد بياضها ( مستنيرة ) . واللمظة : كل بياض أصاب الجحفلة السفلى قل أو أكثر . ولم يبلغ العينين ( رشحات المداد / 94 ) . ( 5 ) - عن أبي قتادة الأنصاري قال : خير الخيل الأدهم ، الأقرح ، الارثم : ثم الأقرح المحجل طليق اليمن ، فإن لم بكن أدهم فكميت على هذه الشيّة . هكذا ساقه الترمذي من حديث ابن المبارك وحسنه وقال صحيح . ورواه أيضا ابن ماجة من حديث وهب بن جرير عن أبيه ولفظه : خير الخيل الأدهم ، الأقرح ، الأرثم ، ثم محجل الثلاث طليق اليمين ، ثم أغر بهيم وفي لفظ : الأدهم البهيم ( رشحات المداد / 86 ) . ( 6 ) - وروى ابن عرفة عن علي بن رباح اللخمي قال : جاء رجل النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) فقال : اني أريد أن ابتاع فرسا أو أفند فرسا ( أي أتخذه ملاذا يلجأ اليه كما يلجأ إلى الفند ، بكسر فسكون ، وهو : أنف الجبل ) ، فقال له رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : عليك به كميتا أو أدهم أقرح ، أرثم محجل الثلاث طليق اليمين ( رشحات المداد / 86 ) . ( 7 ) - فأشد الخيل سوادا : أدهم غيهب ، والأنثى غيهبة ، والغيهب : الظلمة . والجمع الغياهب ، وكذلك الغربيب والحالك ، وهما الشديدا السواد ، والدجوجي ، وهو : مأخوذ من الدجنة وهي شدة السواد والظلمة ، ثم يليه الأدهم الأحم ، ثم الأدهم الجون ، ثم الأدهم الأكهب . فاعلم أن الأسود الخالص السواد يقال له : أدهم وغيهب وحالك وغربيب ، والذي سواده فيه صفاء يقال له : أدهم وأحم . ( رشحات المداد / 89 ) . ( 8 ) - وجاء في كتاب الخيل : والغيهبي من الخيل هو : الأدهم الحالك السواد ، والدجوجي : هو الأدهم الصافي اللون ( الخيل / 58 ، 59 ) . ( 9 ) - جاء في مخطوطة ( م ) : ( وهو في الأصل مصور ) : وفي مخطوطة ( بل ) : كما ترى مصورا ، تفهم أرشدك اللّه للصواب إن شاء اللّه .