أبي بكر بن بدر الدين البيطار

182

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

( 10 ) - الشقرة : لون الأشقر . وهو : في الانسان حمرة صافية ، وبشرته مائلة إلى البياض . وفي الخيل : حمرة صافية يحمر معها العرف والذنب ( الخيل / 56 ) . ( 11 ) - عن عمرو بن الحارث الأنصاري عن أشياخ أهل مصر قالوا : قال النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) : لو أن خيل العرب جمعت في صعيد واحد ما سبقها إلا الأشقر . ( فضل الخيل / 42 ) . ( 12 ) - عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : خير الخيل الشقر وإلا فأدهم أغر محجل ثلاث طليق اليمنى ( فضل الخيل / 41 ) . ( 13 ) - في الأصل : أجناس . ( 14 ) - وقال أبو عبيدة في كتابة الديباجة في ألوان الخيل : أشقر سلّغد ، قال : هو الذي خلصت شقرته ( الخيل / 57 ) . ( 15 ) - الخلوقي : سمي بذلك لشبه لونه بلون الخلوق ، وهو طيب تغلب عليه الحمرة والصفرة هو الذي تشبه شقرته في صفرتها لون الزعفران المذاب ( الخيل / 57 ) . ( 16 ) - وردت في بعض النسخ : بالياغر ، بالباغر . ( 17 ) - الأشقر المدمى : هو الأشقر الشديد الحمرة ، قال أبو عبيدة : هو الذي لون شقرته تعلوه صفرة كلون الكميت المذهب ، وهي أقرب إلى الصفرة ( الخيل / 57 ) . ( 18 ) - الأحم : الذي اشتدت حمرته ( رشحات المداد / 88 ) . ( 19 ) - الأمغر : هو الذي تعلو شقرته مغرة أي كدرة ( رشحات المداد / 88 ) . الأمغر : من شقر الخيل هو الذي على لون المغرة ، وهي الطين الأحمر ، يعلو شقرته كدرة ، وشعره وجلده كلون المغرة . ( الخيل / 57 ) . ( 20 ) - وجاء في بعض النسخ : الاوكح . وفي مخطوطة ( د ) : الأشقر الأوضح وهو الذي تسميه العرب كيوذريوش تحمر أطراف شعره وأصولها . وجاء في كتاب البيطرة : أشقر أفطح ، وهو الذي تسميه العجم : كنودروس ، تحمر أطراف شعره ، وأصولها أبيض من أطرافها ، وأصفا في اللون ليس فيها حمرة ، وناصيته وعرفه وذنيه أبيض . ( 21 ) - وجاء في كتاب الأقوال الكافية : وأما الأشقر الأفضح : فالذي شقرته إلى البياض ، وعرفه وناصيته يكون البياض أملك بها من الحمرة . وجاء في كتاب الخيل : والأفضح من الخيل ، هو : الأشقر الذي شقرته إلى البياض ، وناصيته وعرفه وذنبه البياض فيها أفشى من الحمرة . ( فالصحيح اذن هو : الأشقر الأفضح « المحقق ) . قال الجوهري : الأفضح الأشقر الذي ليس بشديد البياض ، وزاد غير أبو عبيدة : الأصبح والصلغد ، وقال : الصلغد : الذي خلصت شقرته ، والأصبح : الذي كالصبح في حمرته ( الأقوال / 121 ) .