أبي بكر بن بدر الدين البيطار

134

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

العظمان الظاهران في جانب الوظيفين . وعرض باطن حوشبه ، 108 وهو الذي تحت بيت أم القردان . 109 واتساع حافره ، وحدة سكينه ، والسكين : هو طرف حافره من قدام ، وصغر نسوره 110 وصلابتهما ، وبعد الية الحافر من الأرض ، والإلية : هي اللحم الذي في أعالي الحوافر من مواخر الأشعر ، 111 وهو موضع يكون فيه للطابق ، واتساع صحن الحافر ، وصحنه : وسطه . ويستحب كثرة اللحم في جنبيه من خلف مرفقيه وكتفيه وذلك للقوة . وقصر ظهره ، وعرض فقاراته واستواؤهما ، وطول أضلاعه . واشراف قطاتيه وعرضهما وكثرة لحمهما ، وقطاتاه : أعلى موضع في وركيه عند مقعد الردف خلف الفارس ، واشراف حرقفتيه 112 وبعد ما بينهما . وغلظ عجب 113 ذنبه أعني : أصله ، وذلك لأنه آخر صلب الفرس وأقصى وصوله ، فينبغي أن يكون شديدا . وعرض فخذيه وطولهما ، وفخذاه : ما بين وركيه وساقيه ، وقصر ساقيه وعرضهما إذا استقبلتهما . والساقان : من العرقوب إلى الكعبين . 114 وانتصاب رجليه ، وصغر كعبيه ، وحدّة عرقوبيه وقيامهما . ويستحب من ارساغه وحوافر رجليه مثل ما ذكرنا في اليد ، إلا في الانتصاب فان الرجل يستحب أن تكون قائمة كأنها وتد ، ويكره ذلك في اليد . فهذا ما أردنا من ذكر ما يحتاج اليه في معرفة ما يستجاد ، وسكتنا عن أشياء أغرق فيها الناس وأعجموها فيملّها من يقرؤها ولا يفهمها ، وأخذنا نحن من أحسن ما فيها وأليقه وأوضحه وأقربه إلى الذهن ، واللّه المستعان .