محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
104
في بيان الحاجة إلى الطب والأطباء ووصاياهم
والخامس قوله عليه الصلاة والسلام لمّا مرض رجل في عهده وقال ادعوا له الطبيب ، فقالوا : يا رسول اللّه هل الطبيب يغني من شيء ؟ قال : نعم ، ما أنزل اللّه من داء إلّا أنزل له شفاء « 1 » . والسادس قوله عليه الصلاة والسلام : ( الدواء « 2 » من القدر ) « 3 » . والسابع قوله عليه الصلاة والسلام في جواب ما سئل عنه : ( أرأيت دواء يتداوى به ورقى يسترقى بها تردّ من قدر اللّه ؟ ) « 4 » . والثامن قوله عليه الصلاة والسلام : ( خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي « 5 » ، وفي بعض الروايات العلق ) « 6 » . والتاسع قوله عليه الصلاة والسلام : ( عليكم بالحجامة « 7 » لا يتبيّغ « 8 » أحدكم الدم فيقتله ) « 9 »
--> ( 1 ) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، ج 4 - ص 278 . ( 2 ) الداء : ط ، م . ( 3 ) أخرجه الترمذي في الطب : باب « ما جاء في الرقى والأدوية » ، والإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، ج 3 ، ص 431 . ( 4 ) صحيح البخاري مع شرح فتح الباري - كتاب الطب - ج 10 - ص 136 . ( 5 ) الحديث رواه الترمذي : ج 4 - ص 388 ، 391 ، وقال : هذا الحديث حسن غريب . ( 6 ) الزيادة عن العلق - لم أجدها . ( 7 ) الحجامة : فصد قليل من الدم من على سطح الجلد باستخدام كأس زجاجي خاص . ( 8 ) التبيّغ : التهيّج ، وهي ترجمة كلمة Hypeshemie ، ويحدث تبيّغ الدم في ارتفاع التوتّر الشرياني وخاصّة المرافق باحتقان الوجه واليدين والقدمين ، كما يحدث في فرط الكريات الحمر الحقيقي . ( 9 ) أخرجه ابن ماجة في الطب ، في « باب أي الأيّام يحتجم » - حديث رقم 3486 .