يوسف بن عمر الغساني التركماني

287

المعتمد في الأدوية المفردة

ولخروجها ، وإذا تبخر به نفع صَرْع من به الصَّرْع ، وإذا شرب بجُندَبادَسْتر وخمر أدرّ الطمث ، وينفع من السعال المزمن ، وعُسْر النفَس ، ونهش الهوامّ ، وعرق النَّسا ، وأوجاع الجنب . ويقوّي الأعصاب ، وينفع من بياض الأظفار لَطوخًا ، وينضج الخنازير ، ويُطْلَى على القَوابي . وينفع من قروح الرئة ، يعين على النفْث ، ويخرج المِدّة من الصدر . وينفع من أمراض اللوزتين ، ومن الخُناق . وينفع من صلابة الرحم . « ج » هو قِطع سود متفرَّكة خفيفة ، إذا مُضغت خرج منها طعم القار ، ومنه يقع من بعض الجبال ، ومنه ما يطفر على الماء ، أجوده الفِرْفِيريّ البَصّاص . وهو حارّ يابس في الثانية ، ينفع من الجرب والبهق ، ويأكل اللحم الزائد ، وكذلك ينفع من النهوش كلها إذا سقي بشراب . والشربة منه : درهمان . « ع » وهو أعلى من المومِياء في دَمْل الجراحات والقروح . وبدله عن أمين الدولة : زِفْت رَطْب ، وهما متقاربان في التجفيف وإلزاق الجراحات . ( 1 / 484 ) * قُلْقاس : « ع » هو شجر ينبت على المياه ، وله ورق كبير أملس ، يشبه ورق الموز ، إلا أن ظاهره إلى الحمرة ، وداخله أبيض كثيف مكتنز مشاكل للموز ، وطعمه فيه قبض مع حرافة ، قوّته تدل على حرافته ويبسه . وهو يابس في الأولى . وإذا سلق بالماء زالت حَرافته جملة ، واكتسب ما فيه من القبض اليسير لزوجة مُغَرِّبَة ، ولذلك صار غذاؤه غليظًا بطيء الهضم ، ثقيلًا في المعدة ، وفيه تقوية لها ، معينة على حبس البطن ، إذا أخذ منه مقدار لا يثقل على المعدة . وينفع من سُحُوج الأمعاء للزوجته وتغريته . وهو يزيد في الباءة ويسمِّن ، وإدمانه يولد السوداء . « ج » حارّ رطب في الأولى . وقيل إنه معتدل الحرّ رطب في الثانية ، يزيد في الباءة . « ف » حارّ يابس في الأولى ، مفتت لحصاة الكُلى والمثانة ، وينفع الإسهال ، ويشرب منه : درهمان . وأظنه يعني من بزره أو من عُصارة ورقه ، ولم يذكر أصله . ( 1 / 485 ) * قِلْقِل : « ع » القِلْقل له حبّ كحبّ اللُّوبياء ، حلو يؤكل ، والسائمة حريصة عليه ، ومنابته الغليظ والجَلَد من الأرض . وحبّ القِلْقل مُهيج على النكاح ، يأكله الناس لذلك . ويقال قِلْقل وقِلْقِلان وقَلاقِل . وهو أحمر بطون الورق وظهورها . وإذا جَفّ حملها ثم هبت عليه الرياح كان له جرس وزَجَل ، ويكون حبه نحو نَوَى القُرْطم في القَدر ، ولونه أغبر ، وطعمه حلو ، وفيه لدونة ، ويزدرع حبه في العراق على السواقي . وهو حارّ رطب ، يزيد في الجماع ، وخاصة إذا خلط بسمسم ، وعجن بعسل الطَّبَرْزَذ وفانيذ ، وإن قلي فهو أحمد ، والإكثار منه يُتخم . وقال : حارّ في الثانية ، زائد في الباءة ، وإن تُنُقِّل به على الشراب صدّع ، وليس خِلْطه برديء ، وخاصة إذا قُلِي . « ج » القِلْقل : هو بِزر الرمان البريّ . وهو كالفُلْفُل الأبيض ، أكبر من القرطم ، ليس بخالص الاستدارة ، بل هو قريب من حبّ اللوبياء ، ينكسَر عن لُبّ طيب الطعم حلو ، وقيل إن أصله هو المُغاث . وهو حارّ رطب . وقيل يابس . وهو يقوّي الأبدان المسترخية . والمقلوّ منه أخفّ ، وهو يسمِّن ، وإذا أضيف إليه السمسم والعسل السكريّ زاد في الباءة . « ز » مثله . والشربة منه : درهمان . ( 1 / 486 )