يوسف بن عمر الغساني التركماني
288
المعتمد في الأدوية المفردة
* قَلِيمياء : « ع » قليمياء النحاس يكون في الأتاتين التي يذاب فيها النحاس وقد يكون من الفضة عندما تخلص في معادنها هذا التخليص . وإذا أذيب حجر المَرْقَشِيثا كان أيضًا قليمياء . وقد توجد الإقليمياء من غير أتُّون في جزيرة في قبرس ، في الماء . وهذا أفضل أنواع القَلِيمياء . ومن القليمياء الموجود في الأتُّون نوع يقال له العُنقوديّ ، ويجتمع على بيوت الأتاتين ، ومنه الصفائحي ، وهو الذي يجتمع في أسافل البيوت . وقوّة القليمياء قابضة . وهو يملأ الجِراحات المتعفنة ، وينقِّي أوساخها ، وقد يُغَرِّي ويجفف ، وينقص اللحم الزائد ، ويَدْمُل القروح الخبيثة . والصنف العُنقوديّ والظُّفْرِيّ يصلحان لأدوية العين ، وسائر الأصناف للمراهم والذَّرورات ، التي تَدْمُل القُروح والجراحات . وقليمياء الفضة أشد بياضاً ، وأخفّ وأضعف قوة من الذي وصفناه . « ج » إقليمياء قد يتخذ الإقليمياء من الفضة والذهب ، ومن النحاس والمرقشيثا ، وهو ثُفْل يعلو السبك أو دخان ، والذي يرسب صفائحيّ . وينبغي أن يحرق عند مداواة العين . وهو أن يجعل في كُوز فَخَّار جديد ، ويطين رأس الكُوز ويجعل في التَّنُّور . وأجوده الرقيق الشبيه بالمَرْداسَنْج . وهو معتدل في الحرارة والبرودة ، يابس . وهو أبرد من إقليمياء الذهب ، وفيه مع تجفيفه جِلاء باعتدال . أعني إقليمياء الفضة ، وفعله ذلك في الأبدان المعتدلة دون الصُّلْبة اللحم ، وينفع من الجرب والقروح الرطبة في البدن ، وفي العين ذَرورا ، وفي المراهم . وينبت اللحم في الجراحات . والذهبية ألطف من إقليمياء الفضة . وتغسل وتحرق كما تحرق إقليمياء الفضة . وأجودها العُنقوديّ اللَّازَوَرْدِيّ اللون ، الطريّ . وهي معتدلة في الحرارة والبرودة ، يابسة في الدرجة الثالثة ، تملأ الجِراحات ، وتنقي أوساخها ، وتأكل لحومها الزائدة ، وتَدْمُل القروح الخبيثة ، وتنفع من ابتداء الماء في العين ، وتجلو بياضها وتقوّيها ، وتنفع قروحها إذا غسلت ، وتحفظها بغير لذع . « ف » ( 1 / 487 ) إقليمياء : يؤخذ من الذهب والفضة والنحاس ، أجودها الصفائحيّ الذي يرسب في الماء . وهو بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، يجفف القروح الرَّطْبة ، وينقيها بلا لذع . ومقدار شربته : نصف درهم . « ز » وبدل إقليمياء الذهب : إقليمياء الفضة ، إلا أن نفعها أقل من نفع إقليمياء الذهب . * قَلَفُونِيا : « ع » هو صمغ الصَّنوبر ، وهو الراتينَج في عَلَك الصنوبر ، وهو أحد أصنافه الثلاثة ، وهو المطبوخ بالنار الصُّلْب . وإذا أذيب بالنار وصبّ عليه مثله من زيت البِزر ، وضمدت به الثآليل المتدلية في المقعدة ، التي أعيت الأطباء ، نفع منها وأبرأها ، يُتوالى عليها بذلك إلى أن تَسقط . وينفع هذا الدهن من شُقاق الكعبين ، وإذا بُلَّت فيه خِرَق وجففت في الشمس ، ودَخَّن بها صاحب الزكام البارد أزاله وَحِيًّا ، وإذا بَخَّر به صاحب الحمَّى المزمنة أبرأها ، وإذا سُحِق وشرب منه وزن مثقال في بيضيتين على الريق ، نفع من السعال والربو وقروح الرئة . * قِلْى : « ع » هو شبّ العُصفُر . وهو يتخذ من الحَمْض ، وأجوده ما اتخذ من الحُرُض ، وهو قلى الصباغين ، وسائر ذلك للزجَّاجين . وهو حارّ في الدرجة الرابعة .