يوسف بن عمر الغساني التركماني
286
المعتمد في الأدوية المفردة
وأجوده الذي من العَرْعَر . وأردؤه الذي من التألب . وهو حارّ يابس في الرابعة ، وقيل في الثالثة ، يُحْمِي ويَكْوي ، وينفع من القَمْل والصِّئبان ، ويقتلهما حتى في المواشي ، ويقوّي اللحم الرَّخْو ، وينفع من الجرب ، حتى من جرب ذوات الأربع ، وينفع من داء الفيل والدوالي والاستسقاء لَطوخًا ، ويسكن الصداع البارد طِلاء للرأس ، وينفع الأسنان المتآكلة ، ويُحدّ البصر ، ويجلو آثار القروح في العين . والحقنة به تقتل الدود ، وإذا لطخ به الذكر قبل الجماع منع الحبل ، ويضمد به على نهشة الحية المقَرّنة ، ويسقى بالشراب لمن سقي الأرنب البحريّ . وهو يحفظ جثة الميت ، والتحمل به يفسد الجنين ، وثمرة شجرته رديئة ، تفسد المنيّ . « ف » يسيل من شجرة الشَّرْبين . وهو من جنس الصنَّوبر الشديد السواد ، الطيب الرائحة . وهو حارّ يابس في الرابعة ، ينفع من الصداع البارد طلاء ، ومن قروح الرئة والصدر . الشربة : أربعة دراهم . * قَطا : « ع » عظام القطا إذا أحرقت وأخذ رمادها وأغلي بزيت إنفاق وطلي به على رأس الأقرع وموضع داء الثعلب ، أنبت الشعر فيه . مجرَّب . ولحمها بارد ليس بحارّ ، نافع لمن به سُدَد وضعف في الكبد وفساد في المزاج والاستسقاء ، وتولد السوداء ، وهي عَسِرة الانهضام ، رديئة الغذاء ، ويقلل ضررها الدهن الكثير . ولحم القطا وما أشبهها من الطيور التي هي حمراء اللون ، يصلحها الخلّ ، وأكثر ما تؤكل مَصُوصًا . « ج » ضعيف الحرارة ، شديد اليبوسة ، إذا سُلقت وصُبّ عنها المرق عقلت البطن . وتنفع من الاستسقاء ، وتولد السوداء . « ف » من الطيور معروف ، قليل الحرارة شديد اليبس ، ينفع من الاستسقاء واستطلاق البطن جدًّا . ويستعمل منه : بقدر الحاجة . ( 1 / 482 ) * قَطائِف : « ع » القطائف المحشوّة بالجوز ودهنه مسخن مُبَثِّر للفم ، إلا أن يُقْشر جوزه . وهو كثير الإغذاء ، ويشرب عليه المحرورون السَّكَنْجبين الحامض . والمعمول بالجوز أسرع نزولًا ، وأوفق للمشايخ والمبرودين . واللوزية أوفق للمحرورين . وأجودها المختم النضيج ، وهو صالح لمدمني الرياضة ، ولذات الصدر والرئة ، وإذا عمل بلوز وسكر غذَّى كثيرًا ، ويبطئ هضمه . وهو يحدث الحصاة في المثانة ، ويصلحه الرمان الحلو والسَّكَنجبَين . « ج » ذكر كيفية عملها ، وقال فيها مثل قول عبد الله . ( 1 / 483 ) * قُفْر اليهود : « ع » القفر اليهوديّ بعضه أجود من بعض . والجيد منه ما كان لونه شبيهًا بلون الفِرْفِير ، براقًا قويّ الرائحة رزينًا . وأما الأسود الوسخ فرديء ، لأنه يغش بزفت . ومنه جنس رطب ، يتولد من ماء البحر ، وفي غيره من المياه القائمة بمنزلة الزَّبَد ، وما دام فوق الماء فهو رطب سَيَّال ، ثم إنه يجفّ بعد ذلك ، حتى يصير أصلب من الزفت اليابس . وقوّة القفر قوّة تجفف ، وتسخن نحوًا من الدرجة الثانية ، يُلزِق الجراحات الطرية بدمها ، وينفع من إرضاض اللحم ، ومن الكسر إذا تضمد به من خارج ، ويحلِّل ويلين ، ويلوق الشعر النابت في الجفون . وإذا احْتُمِل أو شُمَّ أو تدخن به نفع من اختناق الرحم