يوسف بن عمر الغساني التركماني
263
المعتمد في الأدوية المفردة
الروميّ ، وهو حارّ في الدرجة الثانية . يابس في الثالثة ، وهو مفتّح يجلو ويذيب ، ويحلل ويقطِّع . وعصارته لوجع الأذن المزمن ، ومع العسل لتحديد البصر وتقويته ، شربًا وكحلًا ، ويفتح السُّدَد في الكبد والطحال ، ويحدر الحيض ، وقدر شربته : نصف درهم . « ف » مثله . وينفع من الجُذام والوَسواس السوداويّ . ولم يذكر هذا سواه . ( 1 / 441 ) * فَرْبَيُون : « ع » وتَعرف بالديار المصرية والشام اللُّبانة المَغربية . وهو لبن بعض النبات السائل . وقوّته لطيفة محرقة ، مثل قوّة الصموغ الأُخَر الشبيهة به . وقال : في الثالثة من التأثيرات : الفَرْبَيون الحديث أشدّ إسخانًا من الحِلْتيت ، على أن الحِلتيت أشدّ ألبان الشجر إسخانًا ، ولهذا الصمغ إذا اكتحل به قوّة جالية للماء العارض في العين ، إلا أن لذعه لها يدوم النهار كله ، ولذلك يخلط بالعسل والشِّيافات على قدر جذبته وإفراطها ، وإذا خلط ببعض الأشربة المعمولة بالأفاويه ، وشرب وافق عِرْق النَّسا . والفَربَيون تبقى قوّته أكثر شيء ثلاث سنين أو أربعًا ، وتبطل قوّته من الرابعة . وقال : إن الفَربَيون يجعل في إنائه مع باقلاء مقشَّر ، فيحفظ قوّته ، ولا يتآكل مدة . وهو يضم الرحم جدًّا ، حتى يمنع من الأدوية المسقطة أن تسقط الجنين ، وخاصته : النفع من الماء الأصفر . وإن فُتِق بالدهن وتُمُرخ به نفع من الفالج والخَدَر جدًّا . ويقتل منه وزن ثلاثة دراهم ، في ثلاثة أيام ، بأن يقرح المعدة والأمعاء ، ويختار منه الحديث الصافي الأصفر اللون ، الحاد الرائحة الحرّيف الطعم ، وخاصته : إسهال البلغم اللزِج الغليظ في الوركين والظهر والأَمعاء ، إلا أنه يورث غمًا وكربًا ويبسًا وحرقة وزَحيرًا في المقعدة . وإصلاحه ألا يجاد سحقه . ويخلط بالمُقْل وربّ السُّوس أو السُّنبل والدارصينيّ : أو يُلَتّ بدهن اللوز الحلو . الشربة منه : ما بين قيراطين إلى أربعة قراريط . وهو حارّ يابس في الدرجة الرابعة ، ولا يشرب وحده . « ج » فَرْبَيون ويقال : أَفَرْبَيون . وهو صمغ حارّ ، تتغير قوّته بعد ثلاث سنين أو أربع ، والعتيق منه يضرب إلى الصفرة والشقرة . ولا ينداف في الزيت إلا بصعوبة ، والحديث بخلافه . والحديث أقلّ إسخانًا من العتيق ، ومنافعه كما ذكره عبد الله . والشربة منه : من قيراط إلى دانق مع بعض البزور الطيبة الرائحة وماء العسل . « ف » فَرْبَيون : صمغ المازَريون ، حارّ يابس في ( 1 / 442 ) الرابعة ، ينفع من عرْق النَّسا وعضّة الكلْب الكلِب والاستسقاء . والشربة منه : من قيراط إلى دانق . « ز » بدله : وزنه وثلث وزنه مازَريون . * فَرَنْجَمَشْك : ويقال بَرَنْجَمَشْك وفَلَنْجَمَشك وأفْلَنْجَمَشك . وهو الحَبَقَ القَرَنْفُليّ ، وهو صنفان : بستانيّ ، وبرِّيّ . ويقال للبستانيّ الهنديّ ، وللبريّ الصينيّ . والأوّل مربع العيدان ، وورقه كورق الباذَرُوج ، ولونه بين الخضرة والصفرة ، ورائحته رائحة القَرَنفل ، وكأنّ فيه زَغَبًا . والصينيّ ينبت في الصخور ، دقيق الورق ، شبيه بورق النمَّام البريّ ، ورائحته أشدّ من رائحة البستانيّ . وهو حارّ يابس في آخر الدرجة الثانية ، يفتح السُّدَد العارضة في الدماغ شَمًّا وأكلًا وطِلاء ، وينفع من خفَقان القلب العارض من البلغم والسوداء ، وإن أكل أو شمّ فتح سُدَد المنخرين . ويزيد في المَسرَّة ، وهو جيد للبواسير ،