يوسف بن عمر الغساني التركماني

264

المعتمد في الأدوية المفردة

وهو أعدل من المَرْزَنْجوش والنمام ، وليس فيه من اليُبْس ما فيهما ، وينفع الكبد ، ويقوّي القلب والمعدة الباردة ؛ ويهضم الأطعمة الغليظة ، ويجشِّئ جُشاء طيبًا ، ويطيب النَّكْهة ، ويذهب بحديث النفس ، ويشدّ الأسنان واللِّثة ، وينفع المعدة ، ويزيل منها الرطوبة الرديئة . وبزره إذا شرب جفف المنيّ ، وهو ينفع الفساد من الخمر ، ومن سائر الخلول ، إذا قطعت أغصانه وطرحت فيه ، وربما صرع المحرورين . « ج » حارّ يابس في الثانية ، لطيف ينفع من الخفقان العارض من السوداء والبلغم . « ف » صنف من البقول أعدل من المَرزنجوش ، أجوده الطريّ الذكيّ الرائحة . وهو حارّ يابس في الثانية ، ينفع من البواسير والخفقان السوداويّ والبلغميّ . والشربة منه : درهم ونصف . * فِرْفِير : « ع » هو البقلة الحمقاء ، وقد ذكرت في حرف الباء . والفِرْفِير صمغ أحمر ، يسمى باليونانية أيذيقون ، وتأويله : الهنديّ ، وقد ذكرته في حرف الألف . « 1 » * فُسْتُق : « 2 » « ع » هذه الشجرة أكثر ما تكون في بلاد الشام . وثمرتها ثمرة طيبة ، فيها شيء كأنه إلى المرارة ، عِطريّ . فلذلك تفتح السُّدَد ، وتنقي الكبد خاصة ، وتنفع من علل الصدر والرئة . والذي ينال البدن من الفستق من الغذاء يسير جدًّا . ومنافعه أنه يقوّي الكبد ، وينقي ما قد لَحِج وصار كالثُّفْل في منافذ الغذاء منها . وهو حارّ في آخر الدرجة الثالثة . وفيها رطوبة ، وتنفع من وجع الكبد الحادث من الرطوبة والغلظ . وتمنعَ الغَثَيان ، وتقلب المعدة ، وتقوّي فمها ، فأشبه أن يكون مفرِحًا مقويًا للقلب ، ولذلك عُدّ في الترياقات ومن خاصته : تطييب النكهة ، ويمنع أبخرة المعدة التي ترقى إلى أعلى ، ويزيل المغص أكلًا . وقشره الخارج الرقيق إذا نقع في الماء وشرب قطع العطش والقيء ، وعقل البطن ، ودهنه مضرّ بالمعدة بخاصيَّة فيه . وقال بعضهم : هو أشدّ حرارة من اللوز والجوز . « ج » هو أشدّ حرارة من الجوز وهو من تركيب الجوز على الحبة الخضراء . وأجوده الحديث الكُبار . وهو حارّ في الثالثة ، يابس في الثانية . وقيل إن حرارته في آخر الثانية ، ويبسه في الثالثة ؛ وقيل إن فيه رطوبة فَضْلية ، وقيل رطوبته في الثالثة ، وهو يفتِّح سُدَد الكبد لمرارته ، وهو جيِّد للمعدة ، ويمنع الغَثَيان ، ويقوّي فم المعدة ، ولا يليِّن البطن ولا يعقله ، وينفع من نَهش الهوامّ ، ويزيد في الباءة ، وينفع من السُّعال البلغميّ ، ومن لسع العقارب . « ف » من الأثمار المعروفة . وهو شاميّ وخراسانيّ . وأجوده الشاميّ الكُبار . وينفع من نهش الهوامّ . الشربة : مقدار الحاجة . ( 1 / 444 )

--> ( 1 ) هذه عبارة ابن البيطار في الجامع ، نقلها المؤلف بحروفها . ولكنه لم يعمل رسما للأيذيقون . فلعله سهو منه . اه مصححه . ( 2 ) الفستق : منفعته : مقوّ للكبد لعطريته ، منقّ للخلط الغليظ الذي في عروقها ، نافع من علل الصدر والوجه . وإذا سحق وشرب نفع من لسع الهوامّ . مضرّته : يعطش المحرورين ، ويحدث لهم صداعا ، مبثّر للفم . دفع ضرره : أن يتغرغر بعده بالجلّاب ، ويشرب منه . واللّه أعلم . عن هامش ص ، ق .