يوسف بن عمر الغساني التركماني
217
المعتمد في الأدوية المفردة
يشبه الصمغ ، متراكب بعضه على بعض ، ينحو إلى ريح اللُّبان والمُصْطَكى ، ويقع منه كثير في الندّ والبرمكية والمثلثة ، وخاصة دهن حبه : طرد الرياح البلغمية . وقال : الضرو نافع من استطلاق البطن والقُلاع غاية النفع . وقال : شجرة الضرو يستخرج من ثمره دُهن كثير . ومنفعته طرد الرياح ، وشفاء الأمغاص إذا شرب ، ويدهن به . وهو مجفف محلل ، وإذا طبخ ورقه بالدهن وقطر في الأذن نفع من وجعها ، وإذا طبخ بماء وتمضمض بماء طبيخه شدّ اللثة ، وأزال بلغمها ، وإن طبخ من أطرافه الغضة بالماء إلى أن تخرج قوّته في الماء ، ثم يصفى ويشرب من صفو الماء مقدار ( 1 / 366 ) أوقيتين أو ثلاث ، على قدر قوّة العليل ، قيأ قيئًا عظيمًا ، وأخرج البلغم عن المعدة بقهر ، من غير أن ينال من ذلك كثرة مضرة . وإذا أحرق من غضّ ورقه قبضة حتى يكون رمادًا ، أو خلط بماء وطبخ أيضًا جيدًا ، ثم صفي وشرب منه صاحب وجع الخاصرة مقدار ثلاث أواق ، أبرأه . وفحم خشبه إذا حشي به الجراحات شدّها ، وقطع دمها ، ونفع منها ، وخاصة في جِراح الختان . وبدل ضِرو اليمن : ضرو الأندلس . « ج » هو نبات يشبه نبت الجبال ، ويجلب من اليمن . وشجره عظيم ، وصمغه يجلب من مكة ، وهو كاللاذَن في قوّة الطيب ، يدخل في طيب النساء ، وهو حارّ في الثالثة ، وقيل في الثانية . وهو رطب في الأولى ، وقيل يابس في الثانية . وهو محلل جذّاب من عمق البدن ، وينفع من سيلان البلغم ، وهو صمغ الكمكام . الشربة منه : درهم . * ضَرِيع : « ع » هو نبات يقذف به البحر المالِح من جوفه ، يوجد على ساحل البحر . وهو حارّ يابس ، إذا طبخ بماء وجلس فيه صاحب وجع المفاصل نفعه نفعًا بينًا ، وإذا بخر به المزكوم وهو جافّ أذهب زكامه ، وإذا جُفِّف وغسل بماء في الحمام نفع من الحكة والجرب الرطب . * ضَرْع : « ع » إذا كان مملوءًا لبنًا فغذاؤه إذا استمرئ استمراء جيدًا قريب من اللحم ، وإذا لم يستحكم هضمه تولد منه خلِط بلغميّ ، وهو بارد يابس ، وينبغي أن يؤكل بالأفاويه ، ليسرع انحداره عن المعدة ، وإذا أكلته المرأة القليلة اللبن أدرّ لبنها : « ج » أحمده ما كان من حيوان جيد اللحم ، ويكون فيه لبن ، وهو بارد يابس . وينبغي أكله بالأفاويه لينحدر سريعًا . « ف » أكله بالأفاويه يزيد في اللبن ، ويكثر المنيّ ، ويستعمل بقدر المزاج . * ضَغابِيس : « ع » نبات مثل الهِليون ، له ساق ، ويقال للقثاء الصغار ضغابيس . وقد ذكر القثاء والخيار . « ج » صغار القثاء . « ف » هو صغار القثاء . رطب يلين الطبع ، وينفع المعدة الحارّة ويلينها ، وهو غير موافق للمبرودين ، ويستعمل منه : بقدر الكفاية . ( 1 / 367 ) * ضفَادع : « ع » النهرية منها إذا طبخت بملح وزيت كانت بادزهرا للهوامّ ، ومرقها أيضًا إذا عمل على هذه الصفة ، وخلط معَ موم ودهن ورد ، كان موافقًا للأمراض المزمنة العارضة للأوتار ، والقروح ذوات المِدَّة ، وإذا أحرق الضفادع وذُرّ رمادها على الموضع الذي يسيل منه دم ، قطع سيلان الدم والرُّعاف . وإذا خلط بزفت رطب ، ولطخ على داء