يوسف بن عمر الغساني التركماني
218
المعتمد في الأدوية المفردة
الثعلب ، أبرأ منه . ودم الضفادع الخُضْر إذا قطر على موضع الشعر النابت في العين وقد نُتِف ، منع أن ينبت . وإذا طبخت بماء وخلّ وتمضمض بطبيخها نفع من وجع الأسنان . وإذا سلخ الضفدع ورمي بجلده وأطرافه ووضع على الزُّجّ من السهم الناشب في الوجه ، أخرجه في يوم وليلة ، وأبرزه من ذاته ، وهذا لقوّة جذبه ، ولذلك أنه يقلع الأسنان . والضفدع البريّ قتال . وإذا تناولته الدوابّ في المرعى سقطت أسنانها . « ج » يقال إن لحمه ينفع من لسع الهوامّ . وإذا طبخ بملح وزيت كان فيما يقال بادزهر الجذام والهوامّ مأكولًا ، وحُراقة لحمه تنفع من داء الثعلب طلاء ، ورماده يحبس الدم إذا جعل على موضعه ، وإذا رضّ وجعل على لسع العقرب والحية نفع ، وأكل لحمه يورم البدن ، ويُكْمِدُ لونه ، ويحدث نزف المنيّ إن استعمل لحمه أو دمه حتى يموت . وأردأ الضفادع في ذلك الآجامية الخُضْر ، والبَحْرية الحُمْر . « ف » حيوان مائيّ معروف ، أجوده ما يكون في الأنهار العذبة الماء . وهو بارد رطب ، ينفع طبيخه بالزيت الجُذام ، ورماده يحبس الدم . الشربة منه : درهم ونصف . ( 1 / 368 ) * ضَوْمران : « ع » هو لغة في الضَّيمرَان . وهو ضرب من حَبَق الماء ، وهو الفُودَنْج النَّهريّ ، يشبه في نباته النُّعنُع البريّ . وقد ذكر مع أصناف الفوذَنجان . « ج » ضَيمران هو شاهِسْفَرَم الحَماحم . وفيه حرارة . وهو يابس في الدرجة الثانية ، وقيل إنه بارد ينفع المحرورين ، وخصوصًا إذا رشّ عليه ماء الورد ، ويُضمَد به الاحتراقات ، وينفع من القُلاع . « ف » مثله . شاهِسْفَرَم الحمام . وأجوده الحديث الطريّ . وفيه حرارة ويبس ، وهو مفتِّح لسُدَد الدماغ ، وبزره للإسهال المزمن . الشربة منه : درهم .