يوسف بن عمر الغساني التركماني

397

المعتمد في الأدوية المفردة

ومزاجه بارد يابس ، يقوّي الأعضاء ، ويسكن اللهيب العارض في الرأس من الأبخرة . وماؤه نافع من الصداع الحادث عن حرارة . « ج » حارّ يابس في الدرجة الأولى . * ورد الحَمِير : « ع » عامة بلاد الأندلس تسمّي بهذا الاسم النوع الذكر من الفاوَانيا . وقد ذكر في حرف الفاء . * ورْد الروابي : « ع » ورد الزينة ، هو ورد شجرة الخطْميّ . * ورد الحُبّ : هو الكَسْح . وقد ذكر في الكاف . * ورْد صينيّ : « ع » هو النِّسْرِين . وقد ذكر النِّسرِين ، وسائر الورود مذكور مع شجره . والله أعلم . ( 2 / 176 ) * وَرْس : « ع » يزرع في اليمن . ونباته مثل نبات السِّمْسِم . فإذا جفّ عند إدراكه تفتق ، فينتفض منه الوَرْس . وقيل إنّه يمكث في الأرض قدر عَشْر سنين ، يثمر في كلّ سنة ، وأجوده حديثه ، ومنه صنف يسمّى الحَبَشيّ لسواد فيه ، ويخرج صبغه أصفر خالص الصفرة ، وأقرب إلى الحمرة ، وقريب من صبغ الزعفران . وقيل : إن الكُرْكم عروقه ، وله حبّ كحبّ الماش . وأجوده الورس الأحمر القليل الحبّ ، اللين في اليد ، القليل النُّخالة وهو حارّ يابس في أول الثانية ، قابض ، له قوّة صابغة ، ويجلو البهق والكلف ، وينفع الحِكَّة والبُثُور والسَّعْفة والقُوباء ، إذا لطخ به . ويقال إنه من لَبِس ثوبًا مصبوغًا بالوَرْس قوّاه على الباءة . والذي يسمّى الورس ببلاد الأندلس وما والاها : هو الحَجر المعروف بخَرزة البقر ، وهو شيء يجمد في مرارة البقر ، وليس من هذا الورس الذي يُصبغ به في شيء . وقد ذكرت حَجَر البقر في حرف الحاء المهملة . « ج » يسمّى الحُصّ . وهو شيء أحمر قانئ يشبه الزعفران المسحوق . وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية ، قابض لطيف ، ينفع من النمش والكلف طلاء . وإذا شرب نفع من الوضَح وفتَّت الحصى ، ونفع من أوجاع الكُلَى والمثانة الباردة . وقدر ما يشرب منه درهم . « ف » نور أحمر يشبه الزعفران . أجوده ما كان يميل إلى الصفرة . وهو حارّ يابس في الثالثة ، ينفع من وجع الكُلْية والمثانة ، وينظف البَدَن . والشَّرْبَة منه : درهم . * وَرَشان : « ع ، ج » لحوم الوراشين كلحوم الحَمام الراعية ، إلّا أنّها أخف من الحمام ، والحمام أخفّ من الفِراخ ، وأقلّ إلهابًا ، ويصلحها جميعًا الخلّ في حالة ، والطبخ بالماء والملح والحمص في أخرى ، وذلك للمحرورين ، وهذا للمبرودين ، وعندما يراد خروجه من البطن بسرعة . ( 2 / 177 ) * وَرَلَ : « ع » هو العظيم من أشكال الوَزَغ وسامّ أبرَص ، والطويل الذنب ، والصغير الرأس ، وهو غير الضّبّ ، لحمه حارّ جدًّا ، ويسمِّن بقوّة شحمه ولحمه ، وخصوصًا النساء ، وفيه قوّة في جذب السُّلّاء والشوك ، وزِبله مجرّب لبياض العين ، وكذلك زِبل الضّبّ أيضًا . وقيل إنه يُنبت الشعر في داء الثعلب ، وزِبل الوَرَل البريَّ قوّته حارّة ، يجلو الكلَف