يوسف بن عمر الغساني التركماني

379

المعتمد في الأدوية المفردة

الثعلب ، ويفجر الرُّتَيْلات . وأكله يَهيج القيء . « ف » النرجس من الرياحين الطيبة . وهو معروف . أجوده المضاعَف الذكيّ الرائحة . وهو حارّ يابس في الثانية ، يفتِّح سدد الدماغ ، وينفع من أوجاع المثانة . والشربة منه : درهمان : وأصله يهيج القيء . وإذا شرب منه أربعة دراهم بماء العسل أخرج الأجنة الأحياء والموتى . ( 2 / 146 ) * نِسْرِين : « ع » النِّسرين : نور أبيض . وهو ورد أبيض ، وشجره ونُوّاره يشبه شجر الورد ونواره ، أكثر ما يكون مع الورد الأبيض . وهو قريب القوّة من الياسمين . وسماه بعض الناس وردًا صينيًا . وهو نافع لأصحاب البلغم ، ومن كان بارد المزاج . وإذا سحق منه شيء وذُرّ على الثياب والبدن طيبها . وأما نباته كله فإن له قوّة منقية لطيفة الأجزاء ، وهذه القوّة في زهره أقوى ، سيما إذا كان يابسًا ، حتى أنه يدرّ الطمث ، ويقتل الأجنة ويخرجها ، وإن خلط به ماء حتى يكسر قوّته صلح أيضًا في الأورام الحارّة ، سيما التي تكون في الرحم . وأصوله أيضًا لها قوّة قريبة من هذه القوّة ، إلا أنها أغلظ أجزاء وأكثر أرضية ، وهو يحلل الأورام الجاسية إذا صير عليها مع الخلّ . وقال : إنّ قومًا يسلقون من ورقه من الدرهم إلى الثلاثة ، فيُسهل إسهالًا ذريعًا . وإذا طلي به على الآثار والكلف في الوجه قلعها . وإذا جفف وشرب منه نصف مثقال أيامًا متوالية أسرع الشيب . وهو حارّ يابس في الثانية ، ينفع من برد العصب ، ويقتل الديدان في الأذن ، وينفع من الطنين والدويّ . وينفع من وجع الأسنان . والبريّ منه تلطخ به الجبهة ، فيسكن الصداع . وأصنافه تفتح سُدَد المَنْخِرين ، وتنفع من أورام الحلق واللوزتين . وإذا شرب منه أربع دَرْخَمَيَات سكن القيء والفُواق . وخصوصًا البريّ . وهو نافع لأصحاب المِرّة السوداء الكائنة عن حَقْن البلغم . وقد يسخن الدماغ ويقوّيه ويقوّي القلب إذا أديم اشتمامه ، ويحلل الرياح الكائنة في الصدر والرئة ، ويخرجها بالعُطاس . وإذا تُدلك به في الحمام مسحوقًا طيَّب رائحة البشرة والعرق . « ج » هو كالياسَمين في أفعاله ، وأضعف منه ، ودهنه كدهن النرجِس . وهو حارّ يابس في الأولى . وهو منقّ ملطف ، ينفع من برد العصب . وهو يقتل الديدان في الأذن ، ويفتح سُدَد المَنْخِرين ، وينفع من طنين الأذن ودَوِيّها ، ويسكن القيء والفُواق . « ف » هو ضرب من الرياحين ، في قوّة الياسمين . وأجوده الأبيض ( 2 / 147 ) الطريّ الحديث . وهو حارّ يابس ، يسكن القيء والفواق ، وينفع من وجع الأذنين . وقيل : إنه يسهل مَرارًا أسود ، ويقوّي الصُّلْب ، ويسمن البدن ، ويُحدّ الذهن ، ويشفي القوابي ، وينفع من وجع الأمراض السوداوية . والشربة منه : ثلاثة دراهم . * نَسْر : « ع » هو طائر معروف ، كبير الجسم ، كثير الطيران . وهو من أقدر الطيور في العلوّ إذا استعلى طيرانًا ، وربما طار من المشرق إلى المغرب ، ثم انصرف من يومه . ولحمه حارّ يابس ، إذا أكل نفع من التشنج . وهو أغلظ من لحوم الطير وأذفرها وأزهمها ، ويولد مِرّة سوداء ، وقد يقارب في الشَّبَه لحوم الكَراكيّ ويجانسه . وإذا اكتحل بمرارته سبع مرات بماء بارد ، وطُلي منها حوالي العين ، نفع من نزول الماء فيها ، وإذا أذيب شحمه وقطر في الأذن حارًّا نفع من الصمم ، لا سيما إذا تُوُولي عليه . ( 2 / 148 )