يوسف بن عمر الغساني التركماني
380
المعتمد في الأدوية المفردة
* نَشا : « 1 » « ع » وهو النَشاسْتَج . وأجوده ما عمل من الحنطة الجيدة ، وهو يصلح لسيلان المواد من العين ، والقروح العارضة لها . وإذا شرب قطع نزف الدم ، ولين خشونة الحلق . وقد يخلط باللَبن وببعض الأطعمة . وهو يبرد ويجفف أكثر من الحنطة ، وإذا خلط النَّشا بالزعفران ، وطلي به الوجه أذهب الكَلَف . وهو يجفف الدمعة ، وقروح العين . وإذا قلي حبس البطن . وأجوده ما كان نقياً . والعذب المذاق الحلو منه ، إذا أخذ كما هو في لبن النساء أو رقيق البيض ، سكن قُرْحة العين ، ولين خشونة الجفون . وإذا صنع منه حسو مبالغ في طبيخه مع شحم ماعز ، نفع من السَّحْج ، ومن الانطلاق ، ومن إفراط الدواء المسهل . وإذا احتمل به مَقْلُوًّا نفع من السحج ، وهو يولد السُّدَد . وهو صالح للصدر والرئة ، ويلين الخشونة منهما ، ويمنع نوازل الزكام . « ج » أجوده الهشّ . وهو بارد يابس في الأولى ، وقيل إنه في الثانية رطب . وهو لزج ، يقوّي ويلين . وإذا طبخ بثلاثة أمثاله ماء ، وأضيف إليه السكر ودهن اللوز ، نفع من السعال وخشونة الصدر والحلق وقصبة الرئة . وهو يَدْمُل القروح في العين وغيرها ، ويمنع من الإسهال ، وخصوصًا إذا قلي . وإذا طلي بشراب على نهشة الأفاعي نفع . وقيل : إنه أقلّ غذاء من جميع ما يعمل من الحِنطة ، وأبطأ انحدارًا . « ف » هو لُبّ الحِنطة المغسولة ، معروف . أجوده الأبيض الحديث النقيّ . وهو بارد يابس في الأولى ، يلين الصدر ، ويمنع النوازل ، ويعقل البطن . والشربة : درهمان . ( 2 / 149 ) * نُشارة الخَشب : « ع » ما كان منها من خشبي له قبض وجِلاء بمنزلة خشب بعض الشوك ، فهي تنقِّي القروح الرطبة وتجلوها ، ومتآكل الخشب العتيق الذي يشبه الدقيق إذا تضمد به نقى القروح الرطبة وجلاها ودملها ، وإذا خلط بمثله من الأنيسون وعجنا بخل ، وصيرا في خرقة ، وأحرقا وسحقا وذرّ على القروح النملية ، منعها من أن تسعى في الجسد . ونشارة خشب الأرز حارَة يابسة ، إذا خلطت بالحناء وتدلك بها نفعت من الجرب الرطب ، وإذا تدخن بها طردت الهوام وتقتل البقّ . « ج » طبعها طبع شجرها . ونُشارة الخشب المتآكلة تَدْمل ، خصوصًا إذا كانت من شجرة قابضة كالشوك . ونشارة العاج إذا شربت منها المرأة التي لا تحبل في كل يوم هيأها إلى الحبل ونفعها . * نُضار : « ع » هو الأثل النابت في الجبال . وقد ذكر الأثل . * نطرُون : « ع » قد ذكر في المِلح . « ج » هو البُورَق الأرمَنِيّ . وأجوده ما جلب من نواحي مصر . وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية ، وقيل إن حرّه في الثالثة ، ينفع من القُولَنج الشديد المبرّح . وقدر ما يؤخذ منه نصف مثقال . وهو يرقِّق الأخلاط الغليظة ، ويقلع
--> ( 1 ) النشا : منفعته : منع النوازل إلى الصدر ، ويمنع من قروح الرئة والمثانة وسحج الأمعاء والسعال الحارّ وخشونة الصدر . ضرره : يولد السّدد لمن أدمن عليه . دفع ضرره : أن يجاد طبخه ، وأن يؤخذ بعده شيء من الأنيسون ومعجون الورد السكريّ .