يوسف بن عمر الغساني التركماني

378

المعتمد في الأدوية المفردة

أجفان العين بمنقاش من طاليقون ، فيمنع من أن ينبت فيها الشعر ، والمحرق يسود الشعر ، ويَدْمُل ويمنع الخَبَث ، ويأكل اللحم الزائد ، ويُحِدّ البصر ، وينفع من خشونة الأجفان وصلابتها ، ويسهل الماء الأصفر . والشربة منه : أكثرها درهم . ( 2 / 144 ) * نُخالة : « ع » النخالة أقلّ حرارة وأكثر يبسًا عند إضافتها إلى لباب الحنطة . وقوّة النخالة مثل دقيق الكِرْسِنَّة ، أجلى من دقيق الشعير . وإذا طُبخت نخالة الحِنطة بخلّ ثقيف ، وضمد بها سُخْنة ، قلعت الجرَب المتقرّح ، وكانت نافعة من الأورام الحارّة في ابتدائها . وإذا طبخت في الشراب وتُضُمِّد بها سكنَّت أورام الثُّدِيّ التي ينعقد فيها اللبن ، ووافقت لسعة الأفعى . والنخالة تجلو جلاء كثيرًا ، وتسخن إسخانًا يسيراً . وماؤها يجلو الصدر جلاء معتدلًا ، ويلِّين الطبيعة . وماء النخالة المطبوخ حَسْوًا ينفع من خشونة الصدر ، ومن السعال في جميع أوقاته ، ويسهل النَّفْث . وماء النخالة إذا طبخت به الأحساء المسمَّنة قوّى فعلها ، والنخالة نفسها إذا طبخ فيها ورق الفُجْل وضمد بها لسعة العقرب ، سكن وجعها ، وكذلك بالماء وحدها . والنخالة إذا نُقِعت في الخلّ ، ووضعت على الجمر ، واستنشق دخانها نفع من الزكام « ج » النخالة حارّة يابسة في الدرجة الأولى ، فيها جلاء وتليين وتنقية كثيرة ، وتلين الصدر ، وخصوصًا الحسّو المتخذ من مائها مع السكر . وهي تحلل الرياح والبلغم ، وإذا كمد بها المواضع التي فيها ريح حللتها . وذلك بأن تسحق وتجعل في خرقة ، وتوضع على موضع الريح ، وتضمد بالخلّ حارّ على الجرَب المتقرّح . « ف » هي قشور الحنطة والشعير وغير ذلك . أجودها نُخالة الحِنطة ، وهي حارّة رطبة ، ضمادها يحلِّل الأورام ، وحسوها يلِّين الصدر . ( 2 / 145 ) * نَرْجس : « ع » النرجس حارّ في الدرجة الثالثة ، يابس في الدرجة الثانية . وإذا شُمّ نفع من وجع الرأس الكائن من البلغم والمِرّة السوداء ، ويفتح سُدَد الرأس . وشمّه ينفع الزكام البارد . وفيه تحليل قويّ ، وبصله يجفف وينقِّي وينضج ويسيل القيح من القروح وينقيها ويجففها . وإذا شرب منه مثقالان بعسل قيَّأ ، ويقتل الحيات التي في البطن . وزهره معتدل لطيف محلِّل ، ويصدع رؤوس المحرورين إذا شمّ . وقال : أصله نافع من داء الثعلب طِلاء بخلّ . وإذا شرب منه أربعة دراهم بماء العسل أسقط الأجنة الأحياء والموتى . وإذا نقعت من أصوله ثلاثة في لبن حليب يومًا وليلة ، ثم أخرجت وسحقت وطلي بها ذكر العِنِّين دون الرأس وضمد به أقامه ، وفعل معه فعلًا عجيبًا . وإذا دُلك القضيب بأصله ساذجًا زاد في غلظه كثيرًا . وبزره إذا سحق وخلط بخلّ وطلي به أذهب الكَلَف والنمش والبهَق . « ج » يسمى عَبْهرًا . وأجوده المضاعف ، فإن المحدّق إذا شقّ بصله صليبًا وغرس . صار مضاعفًا . وهو معتدل في الحرّ واليبس لطيف . وقيل : إنه حارّ يابس في الدرجة الثانية . وقيل : في الثالثة . ويفتح السُّدَد التي في الدماغ ، وينفع من الصداع عن رطوبة أو سوداء ، ويصدِّع الرؤوس الحارّة ، ويصلحه البنَفْسج والكافور . وأصله ، وهو بصله ، يجذب من القعر ويجلو ، ويخرج الشوك والسُّلّاء ، خصوصًا مع دقيق شَيْلَم ، وينفع من داء