يوسف بن عمر الغساني التركماني
368
المعتمد في الأدوية المفردة
* مُلُوخِيَّا : « ع » المُلُوخِيا : مشهورة بالديار المصرية ، كثيرة اللزوجة جدًّا . وهي ألذّ طعمًا من الخُبَّازَى ، وتلين البطن ، وتنفع من السعال ، وترطب الصدر . وبزرها إذا سقي منه وزن درهمين أسهل إسهالًا ذَريعًا ، وهو مرّ شديد المرارة . « ج » هي المُلُوكِيَّة . وهي ضرب من الخُبَّازَى . وأجوده الأخضر العظيم الورق ، الذي قضبانه إلى الحمرة . وهو بارد في الأولى ، رطب في الثانية . وقيل إنه بارد رطب في الثالثة . ينفع من الالتهاب إذا ضُمِد به الصدر والمعدة ، وينفع من سيلان الطمث ، واختلاف الدم ، وينفع من الصداع وأوجاع العين من حَرّ ، إذا ضمد به مع دقيق الشعير . وقيل إنه مفتح سُدَد الكبد والمرارة ، إذا شرب من مائه ثلاثون درهمًا . ( 2 / 127 ) * مَنّ : « ع » المنّ : حارّ جَلّاء غَسَّال إلا أن قوّته تزيد وتنقص ، على قدر الشجر الذي يقع عليه . وهو حارّ في الأولى ، معتدل في الرطوبة واليبس ، جيد للصدر والرئة . والواقع منه على شجر الطَّرْفاء جيد للسعال والخشونة التي في الصدر . والمنّ يقع على نبات الخَطْمِيّ مثل العسَل ، ما تخلص منه كان أبيض ، وما لم يتخلص وجمع بالورق كان أخضر . « ج » طَلّ يقع علي حَجر أو شجر ، فيحلو وينعقد عسلًا ، ويجف جفاف الصموغ كالشِّيْر خُشْك والتَّرْنجَبِين والعسل المجلوب من بلاد قَصْران بالرّي . وقوّته مركبة من قوّة حلاوته ، وقوّة ما يسقط عليه . وأما المنّ الذي قد غلب عليه اسم المنّ أكثر من غيره ، فهو الذي يقع على شجر البلُّوط والدِّفْلَى وغيرهما بنواحي سِنجار وديار بكر ونَصيبين ، وهو حارّ في الدرجة الأولى ، معتدل في الرطوبة واليبس . والذي يقع على البلوط يابس ، وهو ينفع من السعال الرطب ، وهو جيد للصدر والرئة ، ويجلو رطوبتهما ، ويليِّن خشونتهما . والذي يقع على الدِّفْلَى وما قاربه من الشجر رديء ، فينبغي أن يجتنب . « ف » هو طَلّ يقع على شجر أو حجر أو نبات ، أجوده الأبيض النقىّ الحجريّ . وهو معتدل إلى الحرارة ، ينفع من السعال ، ويليِّن الصدر ، ويسهل المرة الصفراء . والشربة منه : أوقية . * مَنثور : « ع » يقال على الخيريّ ، وقد تقدم ذكره . ويقال على نوع من الخَشْخاش . * مُمسِك الأرواح : « ع » ومُوقف الأرواح أيضًا . وهو الأسطوخودوس وقد مضى ذكره . ( 2 / 128 ) * مَهاة : « ع » هو حجر أبيض جيد ، لا يخالطه لون غير البياض . وهو البِلَّور ، ومنه صنف أقلّ بهاء وحُسنًا . وأشدّ صلابة ، إذا قُرع فيه الحديد أخرج النار . والمهاة : نافع من الرعدة والارتعاش والسُّلّ العارض للصبيان ، وتمسح به المرأة إذا عسر لبنها . وهو جيد لمن ثقل لسانه ، وكاد كلامه يفسد . إذا سحق بخلّ وملح ومُرّ وزعفران ونُوشادر ، وحُلّ بعسل ، وعُرك به اللسان مرارًا . وقال : يسهل الولادة بخاصيَّة فيه . إذا علقته المرأة على وركها حين الطَّلْق ، وإذا سحق وصُوِّل بالماء قلع البياض من العين .