يوسف بن عمر الغساني التركماني
369
المعتمد في الأدوية المفردة
* مَوْز : « 1 » « ع » : الموز حارّ في أول الدرجة الأولى ، رطب في آخرها يغذو غذاء يسيراً ، والإكثار منه يثقل في المعدة ، وينبغي لمن كان مزاجه باردًا وأكثر منه ، أن يشرب بعده ماء العسل أو سَكَنْجَبِينًا معسلًا ، ويؤخذ عليه الزَّنجبيل المربى . وهو ملَين للطبيعة ، ويزيد في النطفة والبلغم . والإكثار منه يولد السُّدَد ، وهو يحرّك الباءة ، ويزيد في الصفراء ، وهو دواء جيد للصدر والكلى ، ويدرّ البول . « ج » أجوده الكبار البالغ الحلو . وهو معتدل . وقيل إنه حارّ رطب في الأولى . وهو ملَين ينفع حُرقة الصدر والحلق ، ويحرّك الباءة ، وينفع المَثانة ، ويغذي كثيرًا . وقال قوم : يغذي يسيراً . وهو يُدرّ البول ، ويلين الطبع والإكثار منه يولد السُّدَد ، ويزيد في الصفراء والبلغم ، بحسب مزاج آكله ، وهو يثقل على المعدة جدًّا ، ويصلحه السكر الطَّبَرْزَذ والشهد . « ف » مثله . ( 2 / 129 ) * مُومِيا : « ع » المُوميا : يوجد في السواحل وقد جَمَد وصار قارًا ، يفوح منه رائحة الزفت المخلوط مع الماء بالقُفْر مع نَتن . وقوّة المُومِيا مثل قوّة الزفت والقُفْر إذا خلطا . قال : والموميا يقال على هذا الدواء المعروف بقُفْر اليهود ، وعلى الموميا القُبُوريّ ، ويقال على حجارة سود بصنعاء اليمن ، وفيها أدنى تجويف ، وهي إلى الخفة ، وتكسر فيوجد فيها شيء سَيَّال أسود ، أكثر ما توجد فيها متوفرة إذا كانت السنة عندهم كثيرة الأمطار ، وهذه جميعها تجبر الكسر ، وهي مجربة في ذلك . والموميا حارّ لطيف ، جيد للسقطة والضربة والرياح ونفث الدم إذا شرب منها ثلاث شَعيرات في نبيذ ، وهي نافعة للخَلْع والهَتْك في الأعصاب الباطنة ، وتصلح الكسر والوهْن داخل البدن وخارجه ، وتنفع الصدر والرئة . وهو قريب من الاعتدال ، وله خصوصية في تسكين أوجاع الكسر ، إذا شرب أو تمرِّخ به أو حقن به ، وينفع من قروح الإحليل والمثانة إذا سُقِي منه قيراط باللبن . « ج » الموميا المعدني في قوّة الزفت والقُفْر المخلوطين وطبيعتهما ، إلا أنه بالغ واسع المنافع . وهو حارّ في الدرجة الثالثة ، لطيف محلِّل ، ينفع من الأورام البلغمية والخلع والكسر والسقطة والضرب والفالج واللقوة ، شربًا ومروخًا ، وينفع من الشقيقة والصداع البارد والصرع والدُّوار ، ويسعط منه بحبة بماء المَرْزَنجوش ، ويشرب منه قيراط لثقل اللسان بطبيخ الصعتر الفارسيّ ، ويمنع نفث الدم من الرئة ، وينفع من الخُناق ووجع الحلق ، ووزن قيراط منه بسَكَنْجَبين أو ربّ التُّوت أو وزن حبتين منه أو قيراط ، ينفع من لسع العقرب بشراب صِرْف أو مُثلَّث ، أو يجعل منه على موضع اللسعة بسَمْن . « ف » قيل إنه نوع من الزِّفت . وأجوده الحديث الدَّهِن . وهو حارّ معتدل في الرطوبة واليبوسة ، وينفع من الكسر والوهْن ، وينفع من نفث الدم . والشربة منه : قيراط « ز » وبدله عن درهم منه : درهم ونصف من الزفت . ( 2 / 130 ) * مُوْم : « ع » هو الشَّمَع . وقد ذكر الشمع في حرف الشين المعجمة .
--> ( 1 ) الموز : منفعته لخشونة الصدر والرئة . وغذاؤه جيد . مضرّته : يولد ثقلا في المعدة ، وسددا في الكبد والطحال . دفع ضرره لمن كان حارّ المزاج : أن يلعق بعده عسلا وزنجبيلا مربى . اه . من هامش ص ، ق .