يوسف بن عمر الغساني التركماني
335
المعتمد في الأدوية المفردة
الطبرزَذ والفانيذ الخزائنيّ ، فإنهما يزيدان في المخَّ والدماغ ، ويخصبان البدن ، ويغذيانه غذاء كثيرًا . واللوز الحلو ينفع من السعال اليابس أكلًا . وأما شجرة اللوز الحُلو فهي أضعف بكثير من شجرة اللوز المرّ . وهو أيضًا مدرّ للبول . « ج » اللوز المرّ أجوده الكبار الدَّهِن . وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية ، وفيه جِلاء وتنقية ، وينفع إذا طلي على الكَلَف والآثار . وهو ينفع من وجع الأذن ، وينظف الرأس إذا غسل به للحَزاز ، مع الشراب ، واستعماله قبل السكر يمنع السُّكْر ، وقد قدر له خمسون عددًا . وهو يقوّي البصر . ويستعمل مع النَّشا لنفث الدم ، ويفتت ( 2 / 67 ) سُدَد الكبد والطحال والكُلَى . وينْفع من الحكة ، ويعين على نفث الأخلاط الغليظة من الصدر والرئة . واللوز الحُلو : أجوده الكبار الدِّهِن العَذْب . وهو معتدل بين الحرّ والبرد ، رطب في الدرجة الثانية ، وقيل إنه حارّ رطب في الأولى . وهو يغذو غذاء متوسطًا بين الكثرة والقلة ، وهو يسمِّن . والزَّنِخ من اللوز يُحْدث غَثَياناً وكَرْبًا وغَشْيًا ، ويداوَى بالقيء ، وبربوب الفواكه الحامضة ، كربّ التُّفاح والحِصْرم والرِّيْباس . « ف » ثمرة معروفة . منه مُرّ وحلو ، والمرّ أقوى من الحلو ، والمرّ حار يابس ، والحلو حارّ رطب ، ينفع من السعال ، وينقي الصدر . والمُرّ يفتح سُدَد الكبد . والشربة منه : سبعة دراهم . « ز » وبدل اللوز المرّ : وزنه أفْسنتين ، يقوم مقامه . ( 2 / 68 ) * لُوبِياء : « 1 » اللُّوبياء حارّة رطبة في وسط الدرجة الأولى ، وما احمر منها فهو أكثر حرارة ، وهي تدرّ دم الحيض إذا صير معها القِنَّة ودهن النارِدين . وهي سريعة النفخ ، مولدة لخِلط غليظ بلغمي رديء للمعدة ، فإن أُكل معها خَردل منع ضررها ، والأحمر منها أحمد خلطًا ، وأما الأبيض فغليظ ، كثير الرطوبة ، عسر الانهضام ، ويعين على هضمه أكله حارًّا بالمُرِّيّ والزيت والكَمُّون ، ولا يؤكل قشره الخارج . وأما رَطْبه فأحمد أكله أن يؤكل بالملح والفلفل والصعتر ، ليعين على هضمه ، ويشرب عليه نبيذ صرف . وهو أقل نفخًا من الباقلاء ، وأكثر نفخًا من الماش ، وأسرع انهضامًا وخروجًا ، وهو جيِّد للصدر والرئة . وقال : واللُّوبياء الأحمر حارّ في الدرجة الأولى ، وماؤه المطبوخ فيه ينقي دم النفاس ، ويخرج الأجنة الميتة والمَشيمة . « ج » اللُّوبياء أسهل انهضامًا وخروجًا من الماش . وأقلّ نفخًا من الباقلاء ، وأجوده الأحمر غير المتآكل . وهو حارّ في الأولى ، معتدل في اليبس والرطوبة . وقيل إنه بارد يابس . والأحمر منه أسخن من غيره ، وماؤه المطبوخ فيه يدرّ الطمث ، وخصوصًا الأحمر ، وينقي النفاس ، ويدرّ البول ، ويخصب البدن ، ويخرج المَشِيمة والجنين الميت . وهو يولد خِلطًا بلغميًا ونفخًا . ويُصلَح أن يعمل بخردل وفلفل ودارصيني وصعتر . « ف » مثله . ويستعمل بقدر المزاج . ( 2 / 69 )
--> ( 1 ) اللوبياء حارّ يابس ، يخصب البدن ، ويدرّ الطمث والبول ، ويلين الطبع . ضررها : تصدع الرأس ، وترى أحلاما رديئة ، وتولد نفخا ورياحا ، وتولد بلغما كثيرا . دفع ضررها : أن تؤكل بالفلفل والكمون والصعتر ، وأن تؤكل بعسل ، وأن يشرب عليها شيء من الشراب . واللّه أعلم . عن هامش ص ، ق .