يوسف بن عمر الغساني التركماني

334

المعتمد في الأدوية المفردة

* لُكّ : « 1 » « ع » قوّة اللُّكّ من الحرارة واليبوسة في الدرجة الثانية . وهو يهزل السِّمان بقوّة شديدة ، وينفع الخفقان ، وينفع الكبد الرطبة ويقويها ، وينفع من اليرقان والاستسقاء وأوجاع الكبد شربًا ، إذا أضيف إلى أحد المعجونات النافعة من ذلك . ويؤخذ من ذلك المعجون كلّ مرة درهم . وإذا شرب بالخلّ أيامًا أسهل البدن ، والشربة منه لذلك على الريق : درهمان بأوقية من الخل . وإن غسل اللُّكّ كان أبلغ في فعله ، وألطف فيما يراد به من إصلاح الكبد . وبدلُه في تفتيح السُّدَد ، والنفع من ضعف الكبد : ثلثا وزنه من الزَّرَاوند ، ونصف وزنه من الأَسارون . « ف » هو صمغ حشيشة تشبه المُرّ ، أجوده الصافي الضارب إلى الحمرة . وهو حارّ يابس في الأولى . يفتح سُدَد الكبد ، ويقوّي الأحشاء جدًّا . والشربة منه : درهمان . * لَوْز : « 2 » « ج » هو متوسط بين الجُبن الرطب وبين اللِّبأ ، وهو أقلّ رطوبة من اللِّبأ ، ويقاربه في منافعه . ( 2 / 66 ) * لَوْزٌ مُرّ : « ع » اللوز المرّ : حارّ في الدرجة الثالثة ، وقوّته قوّة ملطفة . والدليل عليه طعمه ، وما اختبر من أمره بالتجربة . وذلك أنه يفتح السُّدد الحادثة في الكبد عن الأخلاط الغليظة اللزجة المتضاغطة في أقصى العروق ، تفتيحًا بليغًا ، ويجلو النمش ، ويعين على نفث الأخلاط الغليظة اللَّزجة من الصدر والرئة ، ويشفي وجع الأضلاع والطِّحال والكُلْيَتين والقُولَنج ، ويؤخذ أصل شجره فيطبخ ، ويوضع من خارج على الكلَف فيذهبه . وإذا احتمل أدرّ الطمث . وهو عاقل للطبيعة ، ينقلب إلى المرار ، ويكثر الصُّفار ، ويذهب مذهب الدواء لا مذهب الغذاء . وأما اللوز الحلو فحارّ رطب في الدرجة الأولى . ويغذو البدن غذاء يسيراً . وإن أُكل رطبًا بقشره دبغ اللثة والفم ، وسكن ما فيهما من الحرارة ، بالبرودة والعفوصة التي في قشره الخارج ، قبل أن يصلُب ويشتد . وإذا أكل اللوز الحلو وهو طريّ أصلح بِلَّة المعدة . وإن قُلِيَ يابسًا كان أنفع للمعدة بالدبغ . وهو يلين الحلق ، مع أنه ثقيل طويل الوقوف في المعدة ، غير أنه لا يُسَدِّد بل مفتِّح للكُلَى ، ويسكن حرقة البول . وإن أكل بالسُّكر زاد في المنيّ . وهو معتدل في السخونة ، جيد للصدر والرئة والمثانة الخشنة والأمعاء ، وهو يغذوها ويُزْلِق ما فيها ، ويسرع انهضامَه وانحدارَه السكرُ

--> ( 1 ) اللّك محرّك لشهوة الجماع ، يخصب الأبدان ، وينفع من شرب الأدوية القتالة . وأكل ساقه يزيد في البصر . وإذا سلق وطلي بمائه سكن الألم . مضرّته أن يولد نفخا وقراقر ، مضر بالمعدة ، يولد لحما رخوا ، لكثرة رياحه ونفخه . دفع ضرره : أن يسلق ويرخى في الماء الكثير ، ويطبخ فيه باللحم السمين ، ويطيب بالكراويا والفلفل ، ويشرب مع شراب . اه . من هامش ص ، ق . ( 2 ) اللوز الحلو : منفعته لين الصدر ، وينقي الرئة ، ويفتح سدد الكبد ، وينقي الكلى والمثانة ، ويزيد في المنيّ ، ويخصب البدن ، ويدرّ البول ، ويقوّي الأعضاء ، ودهنه ألطف من ذلك كله ، والأخضر منه يشدّ اللثة ، ويسكن حرارتها ، ويقوّي المعدة الحارّة . مضرّته : مرخ للمعدة ، بطيء الهضم ، متخم . دفع ضرره : أن يؤكل بالسكر والفانيذ والعسل . اه . من هامش ص ، ق .