يوسف بن عمر الغساني التركماني
330
المعتمد في الأدوية المفردة
* لحم الحُمُر الأهلية : « ج » يقلّ ضررها بأصحاب الكدّ العظيم الشديد والأبدان المتخلخلة . وهي أردأ من لحم الجِمال ، وأغلظ وأكثر توليدًا للسوداء . وهي أبرد من سائر اللحوم . * لحم الخيل : « ج » يصلح لأصحاب التعب الشديد ، والرياضة القويّة ، والمسام المتخلخلَة . وهو كلحم الجِمال في الرداءة والغلظ ، ويولد السوداء . * لحم ابن عِرْس : « ع » يخلط بالشراب ، ويشرب للصرْع . * لحم السِّنَّور : « ج » حارّ رطب . وقيل إنّه بارد ، ينفع من أوجاع البواسير ، ويسخن الكُلَى ، وينفع من وجع الظهر . * لحم السَّقَنْقُور : « ج » ينفع لمن يقصر في الجماع ، ويزيد في المنيّ ، وخاصة سُرَّته وكُلاه . ( 2 / 59 ) * لحية التّيس : « ع » ويسمّى أذناب الخيل . وهي بقلة جَعْدة ، ورقها أمثال ورق الكرّاث ، ولا يرتفع ارتفاع ورق الكُرّاث ، ولكن ينسطح ، والناس يأكلونها ويتداوون بعصيرها . وهو نبات وسط بين الشجَر والعُشب . وفيه قَبض ليس باليسير . وذلك موجود في مَذاقه . وزهره أقوى من ورقه ، وإذا شُرب زهره بشراب قابض نفع من اختلاف الدّم ، وضعف البطن ، وقُرحة الأمعاء . وإذا تضمد بورقه دَمَل الجراحات ، ومنع القروح الخبيثة أن تسعى في البدن . * والهِيبُوقِسْطيداس : جنس منه . وقيل إنه دواء آخر ، ينبت معه . وهو أشدّ قبضًا من لحية التَّيس جدًّا ، وهو بليغ القوّة في شفاء جميع العلل التي تكون من جلب المواد ، بمنزلة نفث الدّم واستطلاق البطن وقروح الأمعاء . ويخلط في الأضمدة النافعة لفم المعدة ، المقوية لها وللكبد . ويقع أيضًا في المعجون المتخذ بلحوم الأفاعي ، وهو التِّرياق ، ليقوِّي الأعضاء ويشدها ، وقوّته مثل قوّة الأقاقيا ، ويعصر كما يعصر الأقاقيا . ومن الناس من يعصره ، ثم يجففه ، ثم يدقه ، وينقعه ويطبخه ، ويفعل به كما يفعل بالحُضُض . « ج » لحية التّيس : تسمّى بالروميّة هَيُوفُسْطَنْداس . ويسمّى بالعربية أذناب الخيل . وهي بقلة جَعْدة . وورقها أميل إلى الكُرّاث ، لا يرتفع كارتفاعه ، ولكنه ينبسط . وأجودها الطريّة . وهي باردة في الأولى ، يابسة إلى الثالثة . وقيل في الثانية ، وقيل إنها حارّة في الأولى . وهي تشد الأعضاء . وقال فيها ما قال عبد الله . « ف » من الحشائش ، وهو معروف . أجوده الطريّ الحديث . وهو بارد في الأولى ، يابس في الثانية . ينفع من الذَّرَب ، وقروح الأمعاء ، ونَفْث الدم . والشربة منه : درهمان . ( 2 / 60 ) * لِحام الذَّهب : « ع » ويقال : لِحام الصاغة . ويقال : لِزاق الذهب . ومنه معدنيّ ، ومنه ما يتخذ في هاوُن نحاس ودَستيج نُحاس تبول فيه الأطفال . وقوم يدخلونه في عداد الزِّنجار ، وقوم يقولون : إن لحام الذهب هو التِّنكار ، والقول هاهنا على المعدنيّ . ومنه ما