يوسف بن عمر الغساني التركماني

314

المعتمد في الأدوية المفردة

الكاشِم الروميّ ، وبزر الكَرَفْس الجَبَلي . وقوّة الكَمون حارّة مثل قوّة كلّ واحد من هذه البزور ، وشأنه إدرار البول ، وطرد الرياح ، وإذهاب النفْخ . وهو في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المسخنة . ومنه طيب الطعم ، وهو الكَرْمانيّ ، وبعده المصريّ ، وبعده سائر الكَمُّون . وقوّته مسخنة قابضة مجفّفة ، إذا طبخ بالزيت واحتقن به أو تضمد به مع دقيق الشعير ، وافق المغَص والنفخ . وقد يسقى بخلّ ممزوج بالماء لعسر النفَس الذي يُحتاج معه إلى الانتصاب . ويسقى بالشراب لنهش الهوامّ ، وينفع من ورم الأُنثيين إذا خلط بالزيت ، ودقيق الباقلاء أو بقيروطيّ ، ووضع عليها . ويقطع سَيَلان الرّطوبات المزمنة من الرحم ، ويقطع الرُّعاف إذا قُرِّب من الأنف وهو مسحوق ، وقد خلط بالخلّ . وهو يصفر البدن إذا شرب أو تلطخ به . والكَمون منه كَرْمانيّ ، ومنه فارسيّ ، ومنه شاميّ ، ومنه نَبَطي . فالكرْمانيّ أسود اللّون ، والفارسيّ أصفر اللون ، وهو أقوى من الشاميّ ، والنبطيّ هو الموجود في سائر المواضع . ومن الجميع بريّ وبستانيّ . والكرمانيّ أقوى من الفارسيّ . والفارسيّ أقوى من غيره . وإذا مضغ مع الملح وقُطِر ريقه على الجرَب والسَّبَل المكشوطة والظَّفِرة ، منع اللَّصَق . والكمون الكَرْمانيّ يعقل الطبيعة المستطلقة من الرّطوبة . وهو نافع من الريح الغليظة ، ويجفِّف المعدة . وهو صالح للكبد . وإذا احتملته المرأة مع زيت عتيق قطع كثرة الحيض ، وإذا نُقِع في الخلّ وجُفِّف وسُحِق وتُمُودي على أخذه سَفوفًا قطع شهوة الطين ، والأشياء الشبيهة به . وإذا مضغ بالخلّ وابتلع ، قطع سيلان اللعاب . وهو طارد للرّياح ، مجشئ هاضم للطعام . والكمّون البرىّ هو الأسود الشبيه بالشُّونيز . وبزره أحد حرافة من الكمون البستانيّ . وشراب بزره : للمغص والقُولَنج . وإذا شرب بالخلّ سكّن الفُواق . وإذا شرب بالشراب وافق ضرر ذوات ( 2 / 33 ) السموم من الهوامّ ، والبِلَّة العارضة في المعدة . وبدّل الكمون الكَرْمانيّ : وزنه من الكمون . وقيل بدّله : وزنه من الكراويا . « ز » بدّل الكَمُّون الأسود : الأبيض . والكمون الحلو : هو الأنيسون . والكمون الأرمَنِيّ : هو الكراويا . والكمون البريّ : قد تقدم ذكره أنه الأسود الحبّ الذي يشبه الشُّونيز ، فإذا قيل كمون أسود : أريد به البريّ . وإذا قيل بريّ ، فيراد به الأسود . وقد يقال أيضًا على الحبة السوداء التي هي الشونيز : كمون ، وقد ذكرت الحبّة السوداء في موضعها . « ج » مثله . وهو حارّ يابس في الثالثة ، وقيل إن حرارته في الثانية . وهو يقتل الدّود ، ويحلِّل ، ويطرد الريح وفيه تقطيع وقبض ، وإن غسل الوجه بمائه صفاه ، وكذلك أخذه بقدر الحاجة ، ويؤخذ منه خصوصًا البريّ الذي يشبه الشّونِيز قدر درهمين بشراب لنهش الهوامّ . والإكثار منه يصفي اللون أكلًا وطِلاء بالجلد من خارج . « ف » بِزْره معروف . كَرمانيّ ، وفارسيّ ، ونَبَطيّ . وأجوده الكَرمانيّ ، والأسود الفارسيّ . وهو حارّ يابس في الثانية ، ينفع من المغص والنفخ وتقطير البول وعسره . والشربة منه : درهمان ونصف . * كَمْكام : قيل : هو صمغ الضِّرو . وقد ذكر الضّرو في حرف الضّاد المعجمة .