يوسف بن عمر الغساني التركماني

313

المعتمد في الأدوية المفردة

النبات المستأنَف كونه في كلّ عام . حارّ في الدرجة الثانية ، يابس في الدرجة الثالثة ، طعمه مرّ ، وفيه طعم حادّ حِرِّيف . وفعله ينقِّي ويفتِّح ، ويجلو الأعضاء الباطنة أكثر مما يسخِّنها . وينفع من اليَرَقان وسُدَدِ الكَبد ، ويُحْدِر الطمث إذا شُرِب مع العسل ، وإذا احْتُمِل من أسفل ، ويدرّ البول ، ويُسْقَى لمن به وجع الوَرِك بعد طبخه بماء العسل ، وما دام طريًّا فهو يُلْزِق الجراحات الكبار ، ويَدْمُلُها ، ويشفي الجراحات المتعفنِّة ، ويحلّل الصلابة التي تكون في الثديين . ويُسقَى طبيخه للسَّم الذي يقال له خانق النَّمِر ، ويسهل بلغمًا غليظًا . والشربة منه : مثقال ونصف . وإذا شرب منه مثقالان بماء كماء التين المطبوخ نقَّى الأمعاء العُليا . وبدّل الكَمانِيطوس : وزنه من السِّساليوس ، وربع وزنه من السُّلِيخة . وقيل : بدله وزنه من الكَمُّون . « ج » قيل إنّه بِزْر الكَرَفس الروميّ . وهو قضبان وزهر أحمر إلى السواد . وأجوده البستانيّ . وهو حارّ مجفّف في الثانية . وهو مفتِّح جَلّاء ، وخاصّة للأعضاء الباطنة ، وفيه قوّة مسهلة . ومنافعه كما تقدّم . وقدر ما يؤخذ منه : إلى مثقال . ويبدَل بمثل نصفه سِساليوس ، ومثل ربعه سَلِيخة . « ف » هو بِزْر الكَرَفْس الروميّ . وأجوده البستانيّ الذكيّ الرائحة . وهو حارّ في الثانية ، يابس في الثالثة ، يفتح سُدَد الكَبِد والطِّحال ، ويُدِرّ البول ، وينفع من الأمراض السَّوداوية ، ويقوّي ، وينفض البُرُودات من البدن . والشَّرْبة منه : درهمان . ( 2 / 31 ) * كمادَرْيُوس : « ع » أصله باليونانية : خامادَرْيُوس ، ومعناه : بلُّوط الأرض . وهي شجرة صغيرة ، طولها نحو من شِبْر ، ولها ورق صغار ، تشبه في شكلها وتشريفها وَرَق البَلُّوط ، مرّ الطعم . وزهر لونه إلى لون الفِرْفِير . وينبغي أن تجمع هذه العُشْبة وثمرتها فيها بعد . وهو في الدرجة الثانية من درجات التجفيف والإسخان . على أنّ إسخانه أكثر من تجفيفه ، فهو يذَوِّب الطحال ، ويدرّ الطمث والبول ، ويقطع الأخلاط الغليظة ، وينقي السُّدَد من الأعضاء الباطنة . وإذا شرب طريًّا أو مطبوخًا نفع من تشنج أطراف العضَل ، والسُّعال وجُسُوّ الطحال ، وعُسْر البول ، وابتداء الاستسقاء ، ويحدّر الجنين . وإذا شرب بشراب أو تضمدّ به كان صالحًا لنهش الهوامّ ، وإذا سُحق وخلط بالشراب واكتحل به أبرأ الناصور من العين . وهو مُذهب لليرقان شُرْبًا ، وإذا طبخ بماء قليل وزيت وشرب منه ثلاثة أيام متوالية على الريق ، في كل يوم وزن ثلاثة أواق فاترًا ، نفع من الحصى نفعًا عجيبًا . وينفع من الأوجاع المزمنة العارضة في نواحي الصدر والرئة ، إذا سحق وشرب منه ثلاثة أيام معجونًا بجُلّاب أو بعسل . ومقدار الشربة منه لذلك : ثلاثة دراهم . « ج » والكَمادَرْيُوس مسخِّن محلِّل ، ينفع من التشنج واليرقان ، والنفخ الذي يكون في الرحم ، ومن بط الهضم ، وابتداء الاستسقاء . وبدل الكَمادَرْيُوس : وزنه من الأسقولوقَنْدَرْيُون . وهو بدل منه . « ف » الكَمادَرْيُوس من الحشائش . قُضبان ورقه كورق البلُّوط . وهو حارّ يابس في الثالثة ، ينفع من ورم الطحال . شرب مائه يدرّ الطمث . الشربة منه : خمسة دراهم . ( 2 / 32 ) * كَمُّون : « ع » أكثر ما يستعمل من هذا النبات بزره ، كما يستعمل الأنيسون ، وبزر