يوسف بن عمر الغساني التركماني

89

المعتمد في الأدوية المفردة

ويهرب من دخانه الهوامّ . وهو ينقي الوجه ، والبريّ منه ينفع من داء الثعلب ، ويحلل الأورام المزمنة والخنازير ، ويطلى به الجرب والقوابي ، ويفتح سُدَد المصفاة ، ويستعمل في حل الغشاوة ، وينفع من اختناق الرحم ، ويذيب الطحال ، ويشهِّي الباءة ، وينفع من الحميات العتيقة ، وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقالين . والخردل الأبيض أجوده المائل إلى الصفرة ، ويدرّ الحيض ، وقدر ما يؤخذ منه درهم . « ف » بزر معروف ، أبيض وأصفر ، جيده الأصفر الكبار الرزين . وهو حار يابس في الرابعة ، ينفع من الأمراض الباردة ، والأخلاط البَلْغمية ، ( 1 / 152 ) ويقوّي البدن ، ويزيد في المنيّ . ويحدّ البصر ، وينفع من الغشاوة ، ويذهب بالخَدَر ، وإذا أدمن المجذوم استعماله نفعه وأبرأه . « ز » بدله : وزنه بزر الشلجم ، وبزر الحُرف ، والخردل الأبيض وزنه أُشَّج . * خِرْوَع : « ع » شجرة تكون في مقدار شجرة التين صغيرة ، ولها ورق شبيه بورق الدُّلْب ، وثمرة خشنة إذا قشرت كانت شبيهة بالقراد ، ومنها يعتصر دُهنُ الخِروع . وهذا الدهن لا يستعمل في الطعام بل في السُّرُج ، وفي أخلاط بعض المراهم ، وحب الخِروع يُسْهِل ، وفيه مع هذا شيء يجلو ، وكذلك الحال في ورقه . إلا أن الورق أضعف حرًا ، ودهنه أحد وألطف من الزيت الساذج ، فهو يحلل أكثر منه ، وإذا دق حب الخِروع وتُضُمِّد به نفع الثآليل والكَلَف ، وورقه إذا دق وخلط بسويق سكن الأورام البلغمية ، والأورام الحارة العارضة للعين ، وإذا تضمد به وحده أو مع الخل ، سكن أورام الثدي الوارمة في النفاس والحُمْرة ، وهو مسخن في الدرجة الثالثة ، محلِّل ملين للعصب ، مسهل للبطن ، منق للعرق ، نافع من الخام والإبْرِدة ، وكذلك دهنه ، وهو أبلغ الملينات لكل صلابة شربًا وضِمادًا ، وحبه جيد للقُولَنج والفَالِج ، وخاصة الترقيق والتلطيف ، وورقه الغضّ إذا تضمد به مطبوخًا ونيئًا نفع من النَّقْرس البارد ووجع المفاصل ، وكذلك إن ركب على ورقه دهن نفع من دلك ، وحبه نافع من اللَّقوة ووجع المفاصل ، وإذا أُسْهِل به ، ويورث البدن صحة ، وهو يسهل البلغم إسهالًا ضعيفًا . ويجب أن يقشر ويعطى منه إحدى عشرة حبة إلى سبع عشرة حبة . وورق الخِروع إذا سحق في خلّ ثقيف حتى يَحْمَى ، وتُضُمدت به الأورام الكائنة في الحلق ، المسماة نغانغ ، ويعاود ذلك أسبوعًا ثلاث مرات بالليل ، وثلاثًا بالنهار ، حلله وأذهبه . مجرب . « ج » أجوده البحريّ . وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، وقيل رطب يُحْدِر الحيض . وقدر ما يؤخذ منه : إلى مثقال . وهو ينفع الصلابة . ويلين العَصَب . وخاصة البلغم ، وينفع من القُولَنج والفالِج واللَّقوة ، ( 1 / 153 ) وشربته لذلك إلى عشر حبات مقشورة . « ف » مثله . والشربة إلى خمسة عشر حبة . * خَرْبَق أبيض : « ع » هو نبات له ورق شبيه بورق لسان الحَمَل ، أو ورق السِّلْق البريّ ، إلا أنه أقصر وأميل إلى السواد ، وزهره أحمر اللون ، وله ساق نحو من أربع أصابع ، مضمومة جوفاء ، تتقشر إذا ابتدأت تجفّ ، وعروق كثيرة دقاق ، مخرجها من رأس واحد صغير مستطيل كالبصلة ، وإذا شرب الخَرْبَق الأبيض نقى المعدة ، وأخرج منها أشياء