يوسف بن عمر الغساني التركماني

76

المعتمد في الأدوية المفردة

يسمّى الحَلْقة ، ويسمى الحامضة ، ويشربونه للصفراء ، فيقمعها ويطلقها من أسفل ، وهو كثير معروف . * حَلْفاء : « ع » نبت معروف . إذا أخذ منها ثلاثة وأوقدت وكُوِيَ بها الدماميل في أول ظهورها ثلاث مرات ، منعها من التزايد ، ورمادها إذا أحرق حار يابس ، إذا غسل به الرأس نقاه من الإبْرِية تنقية بالغة وأزالها ، ولا يعدلها في ذلك دواء آخر ، وإذا شرب مع عسل وخلّ قتل الديدان في البطن . يؤخذ كذلك ثلاثة أيام متوالية ، وإذا أوقدت أطرافه وكويت بها النملة الساعية ، نفع منها نفعًا بليغًا . ( 1 / 130 ) * حَمامَا : « ع » هي شجرة كأنّها عنقود خشب ، مشتبك بعضه ببعض ، وله زهر صغير مثل الدواء الذي يقال له الخيريّ ، وله ورق شبيه بورق الفاشر ، أو الفاشرشين ؛ وأجوده ما كان لونه شبيهًا بالذهب ، ولون خشبه إلى لون الياقوت ، وهو طيب الرائحة جدًّا ، وقوته شبيهة بقوة الوجّ ، إلا أن الوجّ أكثر تجفيفًا ، والحماما أكثر إنضاجًا ، وقوته مسخنة قابضة ميبسة ، ويجلب النوم ، ويسكن الصداع إذا ضمدت به الجبهة ، وينضج الأورام الحارة ، وينفع من لسعة العقرب إذا ضمد بها مع الباذَروج المكانُ الملسوع . وخاصيتها النفع لطرد الرياح ، وتنقية المعدة ، وتقوية الكبد . وقوة الحماما في الحرارة واليبوسة من الدرجة الثالثة ، وهي جيدة للسُّدد في الكبد مع برد . وبدل الحماما عند عدمها : وزنها من الأسارون ، وإن شئت وزنها من الوجِّ ، ووزنها من الكمون الأبيض . « ج » هو شجرة كعنقود من خشب مشتبك ، وله زهر أبيض يشبه الساذج في اللون . وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، وقيل في الثالثة ، وهو مرقِّق منضج ، فيه قبْض ، وقدر ما يؤخذ منه : إلى درهمين . « ف » هو شجرة صغيرة كعنقود من خشب ، فيها زهرة . حارّ يابس في الثانية ، ينفع من النِّقرس وأوجاع الأرحام والمقعدة . الشربة منه : ثلاثة دراهم . ( 1 / 131 ) * حِمَّص : « 1 » « ع » هو جنس من الحبوب ، ينفخ ويلين البطن ، ويدرّ البول ، ويزيد في اللبن والمنيّ ، ويدرّ أيضًا الطمث . فأمّا الحمص الأسود فهو أكثر إدرارًا من سائر الحمص ، وماؤه الذي يطبخ فيه يفتت الحصاة من الكلى . وقال : الحمص يدرّ البول ،

--> ( 1 ) الحمص : حار في الدرجة الأولى . منفعته : أن يغذو غذاء كثيرا ، ويزيد في المنيّ ، ويدر البول والطمث ، ويلين الطبع ، وينقي الكبد والطحال ، ويفتت الحصى ، ويحسن اللون ، ويزيد في لبن المرأة ، ويخرج الدود وحب القرع من البطن ، وينفع من الاستسقاء واليرقان ، ودقيقه يجلو الكلف . مضرته : يقرح الكلى ، ويولد نفخا ورياحا ، ويسقط الأجنة . دفع ضرره : أن يجرش ويطبخ بالشّبث والكمون والزيت والدارصينيّ ، ويشرب مرقه ، ولا يؤكل جرمه ، فإنه إذا فعل به كذلك نفع الشيوخ من الأمراض الباردة ، ومن أحب أكل جرمه ، فليأكله بالملح الكثير والمرّيّ ، وإن دفع إلى أكل نيئه أكل بالأمراق الدسمة ، وإن دفع إلى أكل المقليّ منه ، فليأكله سخنا كما قلي ، ليسرع انحداره ، وإن دفع إلى أكل المشويّ منه فليرش عليه الماء والملح . حسو الحمص المعمول من دقيقه نافع من علل الصدر والرئة ، ومن السعال . ضرره : يولد نفخا . دفع ضرره : أن يطبخ في اللبن الحليب ودهن اللوز . ا ه . عن هامش ص ، ق .