يوسف بن عمر الغساني التركماني
75
المعتمد في الأدوية المفردة
الخبيثة ، وينفع من الفالج ، ويصفي الصوت مدوفًا بالمَاء ، ويلين البراز ، ويسقط الأجنّة . وقدر ما يؤخذ منه شربًا : نصف مثقال . « ف » هو صمغ الأنجُذان منتن الرائحة ، ( 1 / 128 ) وطيب وأجوده المنتن الرائحة . حار في الرابعة ، يابس في الثالثة ، ينفع من البواسير والمغص وقروح الأمعاء ، وينفع من وجع الوركين والساقين ، وعرق النَّسا والفالج واللَّقوة ، وإذا أخذ منه وزن درهم معجون بعسل ، وصُير على البهق والكلف أبرأهما ، ويقوي الإنعاظ ، ويزيد في الباه ، ويذهب بحزن القلب إذا استعمل معجونا بالعسل . والشربة منه : درهم . « ز » بدله : مثل وزنه ونصف سكبينج . وبدل درهم حلتيت طيب : وزن درهم من المحروت ، ونصف درهم من صمغ السذاب . وقال بعضهم : بدل حلتيت مغربيّ : حلتيت شاميّ . * حَلَزُون : « ع » منه جنس يسمّى فوحلياس ، إذا أحرق مع جسمه ، وخلط مع رماد وعفص أخضر وفلفل أبيض ، نفع من القروح الحادثة في الأمعاء ما لم تعفن . يخلط من الفلفل جزء ، ومن العفص جزء ، ومن رماد الحلزون أربعة أجزاء ، ويسحق الجميع سحقًا ناعمًا ، ويذر منه على الطعام ، ويسقى منه أيضًا بالشراب والمَاء الأبيض . والحلزون البريّ جيد للمعدة ، وأما النهْريّ فإنه زَهِم . وأما البريّ اللاصق بالشوك والأشجار الصغار ، فإنه يسهل البطن ، وقوة أغطيتها كلها إذا أحرقت مسخنة محرقة ، تجلو الجرب المتقرح والبهق والأسنان ، وإذا أحرقت كما هي بلحمها وسحقت ، واكتحل بها كما هي مع عسل ، جلت آثار اندمال القروح العارضة في العين ، وأبرأت قرحة العين ، وتزيل الغِشاوة والكَلَف ، ويضمد بها غير محرقة للانتفاخ فتضمره ، ولا تفارق الانتفاخ حتى تنفي رطوبته ، وتسكن أورام النقرس ، وإذا ضمد بها جذبت السُّلَّاء من داخل اللحم ، وإذا سحقت واحتملت أدرت الطمث ، وإذا أخذت اللزوجة التي على اللّحم منها بطرف الإبرة ، ووضعت على الشعر النابت في العين ألزقته . « ج » الحلزون : من جملة الأصداف . وهو يابس يطفئ الدّم ، وإذا أحرق نفع من قروح العين . ( 1 / 129 ) * حَلْق : « ع » هو شجرة تنبت نبات الكروم ، تترقى في الشجر ، وورقها شبيه بورق الكرم ، حامض يطبخ به اللحم ، وله عناقيد صغار كعناقيد العنب البريّ ، يحمرّ ثم يسود ، فيكون مُزًا ، ويؤخذ ورقه فيطبخ ، فيجعل ماؤه في العصفر ، فيكون أجود من ماء حب الرمان ، ويجمد إذا جفف في البلاد كذلك ، ومنابته جَلَد الأرض . وقال : هو نوع من الكَشْك ، يعمل من حشيشة باليمن ، حامض جدًّا ، بارد يابس ، نافع للصفراء ، يسكن الكرب الحادث عنها ، نافع للحمار ، قاطع للعطش . وقال : هو يكون باليمن شجرة قصيرة ، تطرح حبًّا يشبه حبّ عنب الثعلب ، وعيدانها تشبه عيدان الكَرْم ، يؤخذ ورقها فيجمع ، ويلقى في تنور وقد سكن ناره ، فتصير قطعًا سودًا تشبه الكَشك البابليّ ، وهو حامض جدًّا ، بارد يابس في طبعه ، يقمع الصفراء ، ويسكن اللهيب الحادث عنها في المعدة والربو ، ويؤخذ منه خمسة دراهم ، ويلقى عليه ثلاثون درهمًا من المَاء ، فإذا لان مُرِس وصُفِّيَ ذلك المَاء وشرب . وهذا الشجر باليمن يسمى القلفق ، ومطبوخه المقرص