يوسف بن عمر الغساني التركماني

74

المعتمد في الأدوية المفردة

ينفع من الشُّقاق البارد ، ولحرق النّار ، ويدخل في أدوية الكلف ، ويحسن اللون ، ودقيقها يلين الدُّبيلات وينضجها . والحلبة تلين الصدر والحلق والبطن ، وتسكن السعال والربو وعسر النفسَ ، وتزيد في الباءة ، جيدة للريح والبلغم والبواسير ، وهي تغير النكهة ، وتنتن رائحة العرق والبول ، وتطيب الرجيع . « ج » الحلبة : تسمّى فَرِيقة . وهي حارّة في آخر الأولى ، يابسة في الأولى ، ولا تخلو من رطوبة فضلية . وقيل بل حارّة يابسة في الدّرجة الثانية . وهي ملينة ، منضجة ، ودقيقها يحلل الأورام البلغمية والصلبة الحارة الظاهرة والباطنة ، وتنقّي الحَزاز غسلًا به للرأس ، وتصفي الصوت إذا ( 1 / 126 ) طبخت ، وتغذو الرئة وتلين الصدر والحلق ، وهي تحدر الحيض ودم النفاس إذا طبخت ، وتولد كيموسًا رديئًا وتنتن رائحة البدن والعرق والبول . « ف » حب أصفر اللّون غير مدوّر معروف ، حارّ في الثانية ، يابس في الأولى ، يسكّن السعال والرّبو وينفع من البواسير . ومضرته : يحل قوى الأنثيين . وقال : يقوّي البدن ، ويَذهب بالجَرب والرمد من العين ، وينفع من الحرارة والإبردة والسعفة ، إذا طلي عليها بعسل منزوع الرغوة . وقال : إنها تزيد في الباءة ، وتقوي الظهر ، وتشهي الطعام ، وتغذو البدن وتسمنه ، وتزيد في الجماع ، وتقوي الذكر ، وتصفي اللون ، وإذا خلطت بعسل وشربت لينت الطبيعة ، وأحدرت الطمث . الشربة : ثلاثة دراهم . ( 1 / 127 ) * حِلْتِيت : « ع » هو صمغة الأنَجْذان ، ولها قوة تجذب جذبًا بليغًا ، وتنقص اللحم وتذيبه . وقال : الحلتيت أكثر ألبان الشجر حرارة ولطافة ، فلذلك هو أشد تحليلًا ، وينفع في أورام اللهاة كما ينفع الفاوانيا من الصَّرْع ، وإذا خلط بالعسل واكتحل به أحد البصر ، وذهب بابتداء المَاء النازل في العين ، ويوضع في التآكل العارض في الأسنان ، فيسكن وجعها ، وإذا شُرِب وتلطخ به نفع من ضرر الحيوان ذوات السموم ، والجراحات العارضة من النُّشاب المسموم ، ويداف بزيت ، ويتمسح به للسعة العقرب ، وإذا ديف بالمَاء وتجرّع على المكان ، صفى الصوت الذي عرضت له البُحوحة ، وقد ينفع من خشونة الحلق المزمنة ، وإذا خلط بالعسل وتُحنك به ، نفع ورم اللَّهاة ، وإذا تضمد به مع خل قلع العلق المتعلق بالحلق ، وإذ شرب بالمر والفلفل أدر الطمث ، وإذا أخذ في حبة عنب نفع من الإسهال المزمن . والحِلتيت بليغ في علل وجع العصب ، لا يعدله شيء في الإسخان ، وجذب الحُمَّى ، فليُعط منه القليل كالباقلا غدوة ، ومثله عشية ، يسقى بشراب جيّد قليل ، فإنّه يلهب البدن من ساعته . والهند يعتمدون في الباه على الحلتيت ، وهو قوي جدًّا ، إلّا أنه حارّ جدًّا ، وهو منفخ ، وإن جعل القليل منه في ثقب الإحليل أنعظ إنعاظًا شديدًا ، وإن صُبَّ عليه دهن زَنْبَق قارورة وترك أيامًا ، ثم يتمسح به ، فإنّه يلذّذ الرجل والمرأة لذّة عجيبة ، وينفع البواسير ، ويدر البول ، وينفع المغص ، وينفع حُمَّى الرِّبْع جدًّا . « ج » هو صمغ المحروت ، وهو صنفان : منتن ، وطيب ليس بقوي الرائحة ، وأحسنهما المنتن . وهو حار في أول الرّابعة ، يابس في الدّرجة الثانية ، يطرد الرياح ، ويحلل الدم الجامد في الجوف ، وينفع في داء الثعلب طلاء مع خلّ ، ومن الثآليل المسمارية ، ويُجعل على الأورام