يوسف بن عمر الغساني التركماني
70
المعتمد في الأدوية المفردة
ويسهل الدود ، ويدر الحيض ، والمقلو منه يحبس خاصّة إذا لم يُسْحَق ، وثلاثة دراهم منه إذا سحقت بماء حار ، ( 1 / 118 ) تسهّل وتحلل الرِّياح ، وينفع من لسع الهوام شربًا وضمادًا بالعسل ، وهو يسقط الأجنة ، ويضرّ بالصدر . « ف » ينفع من البَهَق وعرق النَّسا ، وينقي الصدر والرئة والمعدة ، ويحبس الطبيعة ، وينفع سَحْج الأمعاء ، ويذهب بالمغص الشديد الحادث منها ، والشربة منه : ثلاثة دراهم . * حُرْف السطوح : « ع » ويسمّى حرفًا بابليًّا ، وهو شبيه بالحرف المعروف ، وله زهر لونه إلى البياض ، ينبت في الطرق ، وعلى الحِيطان والساحات ، وقوته حارّة ، حتى أنه يفجِّر الدُّبَيلات في الجوف إذا شرب ، وهو يُدر الطَّمْث ، ويفسد الأجنة ، وإذا احتُقِن به نفع من عِرْق النَّسا ، وإذا شرب أخرج من فوق ومن أسفل أخلاطًا مراريّة ، والشربة منه : أربعة دوانق ونصف ، وبعضهم يسميه « خردلًا فارسيًّا » ، وهذا النوع يسميه أهل الشام الخُرفق ، وأهل مصر والإسكندرية بالخُرفوق ، وبحشيشة السلطان ، والحرف المشرقي قريب منه في المشابهة . * حَرير : « ع » هو الإبْرَيْسَم . وقد ذكر الإبْرَيْسَم في حَرف الألف . والحرير : اسم عربىّ ، والإبريسم : اسم له ، عجميّ معرّب . * حَرْشَف : « ع » هو أنواع كثيرة ، لكن المشهور نوعان : بستانيّ ، ويسمّى الكَنْكَر ، وبَرِّيّ رؤوسه كبار على قدر الرمان ، وشوكه حديد ، وليس له ساق . وأصله إذا سلق كشراب ، وشُرِب ذلك الشراب ، وأحدر بولًا كثيرًا منتنًا ، ويذهب نتن الإبْطين ، ونتن البدن كلّه ، وهو حارّ في الدرجة الثانية ، وهو أسخن من الهِلْيون ، وأقلّ رطوبة ، ويؤكل وهو طريّ مثل ما يؤكل الهِلْيون . « ج » وهو معتدل إلى الحرارة ، رطب إلى الدّرجة الثالثة . وقيل إنه بارد . وقيل إنه حارّ في الدرجة الثانية . ويطلى به داء الثعلب ، وماؤه يقتل القمل إذا غُسل به الرأس ، ويزيل نَتْن الإبْط بخاصية فيه ، إذا أكل ، ويخرج البول المنتن ، ويزيد في الباءة ، ويلين الطبع ، ويخرج البلغم . وقيل إنّه يولد السوداء ، ويضر بالدّماغ ، ويصلحه الأدهان . ( 1 / 119 ) * حِرْذَوْن : « ع » هو في طبعه قريب من طبع الوَرَل ، ومن خواصه : إن عُلِّق قلبُ الحِرْذوْن على صاحب حُمَّى الرِّبع في خرقة سوداء ، أبرأها وأزالها ، وجلده إن أحرق وطلي به إنسان لم يخف ما ناله من الضرب والقطع ، وخرء الحِرْذَون يصلح للقُمْرة ، ولتحسين اللون ، وصقالة الوجه والبشرة ، وأجوده الشديد البياض ، الهين الانفراك ، الذي يكون خفيف النشاسْتج ، وإذا خُلط برطوبة انماع سريعًا . « ج » هو يشبه الضَّبّ ، وطبعه قريب من طبعه ، ولعلّه الذي يسميه اليونانيون سالامندار ، وهو قَتَّال ، يعرض لمن شرب من لحمه ورم اللسان ، وحِكة وصُداع وحُرقة وغِشاوة عين ، ويُدَاوي بالقيء ، ثم بسمن البقر ، ثمَّ باللَّبن الحليب ، ويمرخ بالدَّهن ويستحم . * حِرْباء : « ع » هو يسمّى باليونانيّة خاملاون . « ج » ودمه يقال إنّه ذا نتف الشعر النابت في العين ، وجعل في أصوله ، لم يتركه ينبت ، ولحمه سم قاتل ، يعرض لآكله ما