يوسف بن عمر الغساني التركماني

71

المعتمد في الأدوية المفردة

يعرض من لحم الوَزَغ من القيء ، ووجع الفؤاد ، مداواة من أكله بالقيء ، ثم بعلاج من أكل الذراريح ، وبيضه سم ساعة ، وقيل قاتل في الحال ، فإن لم يُتَدارك لم ينفع منه شيء ، ويداوَى يسقي ذَرْق البازي والطِّلاء ، ثم يقيأ وتنظف معدته ، ويُمَرّخ جسده بالسمن البقري ، ويلبد رأسه بالملح ، ويطعم التين اليابس والزبد والجَنطِيانا . * حَزْاءة : ويقال حزاة أيضًا ، والحزاءة يُسَمى بالفارسيّة الدينارويّة ، هو الزُّوفَرا ، وهو سذّاب البرّ ، وله رائحة كريهة ، شبيهة بالسذابّ ، قاطع المنيّ ، وهو يضاد سم العقرب ، والأدوية القتالة بالبرد هاضمة للطعام الغليظ . « ج » حارّ يابس ، نافع من بواسير السُّفل . وقدر ما يؤخذ منه : درهم . ( 1 / 120 ) * حُزُنْبُل : « ع » هو عُروق شجرة تغلظ في بطن الأرض ، لونه أسمر ، يضرب إلى البياضَ والغُبرة ، وإذا مضغ كان ليّن المضغ شمعيًّا يتعجن ، كأن فيه دهانة ، وفي طعمه حلاوة مع مرارة ، مثل المرارة التي في الغاريقون ، ونباته في الشّام وببيت المقدس ، وإذا قلع في الربيع كان كذلك يتعجن في المضغ ؛ وإذا قلع في الصيف عند استكمال ورقه ، كان ورقه كالعظام في صلابتها ، وتقيم سنين كثيرة لا يسرع إليها التآكل ، وهذا هو المِرْيافِلُن النّافع من السموم كلّها عند أهل الشام وأطبائها بلا شكّ ، فاعلمه . « ج » نبات يستخرج به الحيات من مكامنهن ، ووزن دانق منه ينفع من نهشهن ، وقبل نهشهن . ( 1 / 121 ) * حَسَك : « ع » يسمى حمص الأمير ، وهو صنفان : أحدهما بَريّ ينبت في الخَربات وعند الأنهار ، وورقه شبيه بورق البقلة الحمقاء ، إلّا أنّه أدق منه ، وله قضبان طوال منبسطة على الأرض ، وعند الورق شوك مُلَزَّز صُلْب ؛ ومنه صنف آخر ينبت عند الأنهار ، وقضبانه مرتفعة على الأرض ، خفيّ الشوك ، عريض الورق ، وله قضبان طوال ، وساق طرفها الأعلى أغلظ من الأسفل ، وعليه شيء يكون في دقة الشعر ، يشبه سَفَى السنبلة ، وثمره صلب مثل ثمرة الصنف الآخر ، وثمرة البريّ منه تفتت الحصاة المتولّدة في الكليتين ، وكلاهما يبردان ويقبضان ، ويضمد بهما الأقدام الحارّة ، وإذا خلط بالعسل أبرأ القُلاع والعفونات العارضة في الفم ، وأورام العضَل التي عن جنبتي الحلق ، ووجع اللثة ، والصنف الأوّل منه إذا شرب منهم مقدار درهمين وتضمد به ، نفع من نهش الأفعى ، وإذا شرب بالشراب وافق الأدوية القتالة ، وطبيخه إذا رشّ في موضع فيه براغيث قتلها . وثمرة الآخر جيّدة لوجع المثانة ، وعُسْر البول ، زائدة في المنيّ . « ج » هو بارد في الاعتدال في الأولى ، وقيل إنّه حار في الدرجة الأولى ، وقيل معتدل في الحرارة والبرودة ، وهو يمنع انصباب المواد ، وينفع قروح اللثة العفنة ، وعصارته تقع في الأكحال ، ويزيد في الباءة ، ويفتت الحصاة ، وينفع من عسر البول والقُولَنج ، ودرهمان من البريّ ينفع من نهش الأفاعي ، ودرهمان منه بشراب للسموم القتالة . « ف » هو شوك مثلث حادّ ، وهو من النبات معروف . وهو حارّ يابس في الثالثة ، ينفع من القُولَنج ، ويفتت الحصى من الكلية والمثانة . والشربة منه : درهم . ( 1 / 122 )