يوسف بن عمر الغساني التركماني

65

المعتمد في الأدوية المفردة

* حَجر قِبْطيّ : « ع » هو حجر ينحل مع المَاء سريعًا ، يوجد بمصر ، يستعمل في نضارة الكتان وغسله ، وهو مجفف ، فيستعمل مع القَيروطيِّ في إدمال الجراحات الحادثة في الأبدان الدَّحضة اللَّحم ، ويخلط مع شيافات العين ، وبحسب لينه فُضِّل على تلك الحجارة ، وليس فيه قوة من القوى الشديدة ، لأنّه لا طعم له ، فهو ألين للقاء البدن ، وأكثر تسكينًا للوجع معًا . * حَجَر يَهوديّ : « ع » هو في شكله شبيه بالبلُّوط ، وإذا أخذ منه مقدار حمصة وحكّ على مسن المَاء كما تحك الشيافة ، وشرّبه بثلاث قوابوسات ماء حار ، نفع من عسر البول ، وفتت الحصاة المتولدة في المثانة ، وفي حصاة الكلية أقوى . « ج » هو كالجِلَّوز الصغير إلى طول يسير ، يقطعها خطوط ، ناتئة من طرفها ، وخطوط أخرى معارضة لها متوازية ، وقد يكون مفرطحًا ومدورًا ، ويكون متطاولًا ، زيتوني الشكل ، ينفع من حصاة الكُلَى بماء حار . والشربة منه : إلى نصف مثقال . وينفع من حصاة المثانة ، ومن عسر البول . « ف » زيتونيّ الشكل ، مخطط بصَّاص عند الكسر ، أجوده النقيّ الكبير ، طبعه معتدل ، ينفع من عسر البول ، ويفتت الحصى في الكلى والمثانة . الشربة : نصف درهم . ( 1 / 110 ) * حجر الكَلْب : « ع » قال : إن هذا الحجر يذكره أصحاب كتب الخواصّ ، وقد جربه في فعله كثير من الناس ، فصح له ؛ وذلك أنه يوجد في الكلاب صنف إذا رُمِيَ بالأحجار وثب إليها وعضها ، وأمسكها بفيه ، وللسحرة في هذا الحجر أمر عجيب في التباغض ، وهو أن تأخذ سبعة أحجار باسم من يراد تباغضهما ، ويقصد إلى كلب ، فيرمي بها واحدة واحدة ، ويؤخذ من تلك الأحجار اثنتان ، فترمى في المَاء الذي يشربون منه ، فإنه يقضي عجبًا في التباغض ، وقد فعل هذا غير مرّة فصح ، وإن طرحت في شراب وقع الشرّ بين من يشربه . * حجر الإسفَنْج : « ع » الحصاة الموجودة في الإسفنج إذا شربت بالخمر فتت الحصاة المتولّدة في المثانة . وقال : إنها تقصر عن تفتيت حصى المثانة ، ولعلّها تفتت حصى الكُلْيتين . * حجر المِسَنّ : « ج » حُكاكته تُجعل على الثّدي والخُصْية لئلا تعظم ، وتنفع من أورام الثدي الحارّة . * حَجَر إقريطس : « ج » إذا اكتحل به حلل المِدَّة الكائنة في العين . * حَجَر القَيْشور : « ج » هو الذي يحك به الورق ، لتذهب عنه الكتابة ، ومن خواصه أنه يجذب الفضة ، وهو حار يابس جَلَّاء لطيف ، يبيض الأسنان إذا اسْتُنَّ به ، وإذا أُمر على الرأس والبدن حلق الشعر ، وينبت اللحم في القروح . « ج » في قيشور : وهو الحجر الخَفَّاف ، يُحرق في جمر ، ويطفأ في خمر ريحاني ثلاثًا ، ويترك حتى يبرد من نفسه ، ويستعمل في قدر الحاجة إليه ، وهو يقبض اللثة ، ويجلو غشاوة البصر والآثار ، مع إسخان ، ويبيض الأسنان ويجلوها ، ويجعلها براقة بقوته وخشونته .