يوسف بن عمر الغساني التركماني
66
المعتمد في الأدوية المفردة
* حَجَر الحَيَّة : « ع » هو صنف من الزَّبَرجَد ، وهو صلب أسود اللون ، ومنه رماديّ اللون ، وفيه نقط ، ومنه ما في كل واحد ثلاثة خطوط بيض . وقال : ينفع من المرض الذي يقال له الثُيرعش ، « 1 » ومن الصُّداع ، وإنه ينفع من نهش الأفاعي إذا علق . « ج » الذي فيه ثلاث خطوط ينفع من النسيان ، وأنواعه كلها تفتت الحصاة من المثانة إذا حك وشرب ماؤه . ( 1 / 111 ) * حَجَر البِرَام : « ع » إذا أحرق واسْتُنَّ به كان نافعًا للأسنان منميًا . * حَجَر البَلُّور : « ع » قيل إنه ينفع من الفزع في النّوم تعليقًا . * حَجَر النَّار : « ع » هو الحجر الذي يقدح منه النّار إذا لاقى جسم الفولاذ ، وهو أنواع : فمنه أبيض ، ومنه أحمر ، ومنه أسود ، وهو في ذاته شديد اليبس . وقال : متى علق عند الولادة على فخذ المرأة مشدودًا في خرقة سهلت ولادتها بإذن الله تعالى . وينزع عنها بعد الولادة سريعًا ، وإذا سحق ، وصير غبارًا ، وذر منه على الخنازير ، جففها ونقاها ، وألحم أجزاءها ، وكذلك إذا ذُرَّ على الجروح العسرة الاندمال ، في أي مكان كانت . * حَجَر البَقَر : « ع » ويقال له بالدِّيار المصرية خَرَزة البقر : وهذا الحجر يوجد في مرارة البقر ، عند امتلاء القمر ، وهو حجر ذو طبقات ، مدوَّر صُلْب ، لونه إلى الصفرة ، وكثيرًا ما يستعمله النساء في الدِّيار المصرية للسمنة ، بأن تشرب منه المرأة مع اللبن وزن حبتين في الحمام ، أو عند خروجها منه ، ثم تتحسى في أثره مرقة دجاجة سمينة مسلوقة . وهذا مجرب عندهم في أمرَّ السمنة . وقال : هو شيء يتكون في مرارة البقر ، وفيه رطوبة لدنة ، تحمد وتخرج من المرارة ، وهي لدنة لزجة في لدونة مُحّ البيض المطبوخ ، ثمَّ تجفف وتصلب ، حتى تصير في قوام النُّورة المكلَّسة . وقال : هو حار يابس في الدّرجة الرابعة ، وقد يقع في أكحال العين ، ويحد البصر . قال : وزعم بعضهم أنه إذا سُحق وطلي به بماء بعض البقول على الحمرة والنملة نفع ، وأظنه يعني النملةَ الساعيَة ، وشبهها من القروح . وإذا سُعط به بمقدار عدسة مع أصول السِّلق ، نفع من نزول المَاء في العين . ( 1 / 112 ) * حجر أرْمَنِيّ : « ع » هو حجر يكون فيه أدنى لازَوَرْدِية ، وليس يشبه لون اللَّازَورد ، ولا في اكتنازه ، بل كان فيه رمليَّة مَّا ، وهو ليِّن المَلْمَس ، رديء للمعدة ، ومغسوله لا يغثي ، وغير المغسول يغثي ، يسهل السوداء إسهالًا أقوى من اللازَوَرْد ، وقد اقتَصر عليه وتَرك الخَرْبَق الأسود ، لمَّا ظفر به لأمراض السوداء . « ج » فيه أدَّنى لازَورديَّة ، وهو حارَّ يابس في الدَّرجة الأولى ، يسهل السوداء ، أقوى من اللازورد . « ف » حجر أغبر ، ليس بخالص البياض ، حارَّ يابس في الثانية ، يسهل السوداء والبلغم اللزج ، الشربّة منه : نصف مثقال . * حَجَر البُسْر : بالباء الموحدة ، والسين المهملة ، والراء : اسم لحجر أبيض ، على
--> ( 1 ) الكلمة غير واضحة في الأصول ، ولا في الجامع لابن البيطار .