يوسف بن عمر الغساني التركماني
54
المعتمد في الأدوية المفردة
وحواصلها ، لا سيما الديوك ، إذا جففت وسُحقت وشرب بطلاء ، نفعت من وجع المعدة وقيل إنّ سَلخ المَاعز حارًّا إذا وضُع على نَهْش الأفاعي جذب السَّم . « ج » الجلد قريب من الأكارع ؛ وهو معتدل في الكيفيات الأربع . وقيل إنه بارد يابس ، غذاؤه قليل . « ف » معروف يختلف بحسب مزاجات الحيوانات ، وهو بارد يابس . ورماد جلود البغال ينفع من حرق النار والجرب محرقة ، وجلد ابن آوى حار يابس في الرابعة ، ينفع من السَّدَر والخَدَر والسُّبات والسكُتة والدُّوار والصَّرْع والشقيقة ونزول المَاء في العين ، والانتشار والبرد ، وجميع أوجاع الرأس من البرد ، إذا خلط بعسل وبِزْر الكَرَفْس وبِزْر الرازيانَج وأنِيسون ، أجزاء سواء ، واستعمل ذلك ثلاثة أيام في الشهر . الشربة : ثلاثة دراهم . * جلْجُلان : « ع » هو السِّمسم ، وهو صنفان : أبيض وأسود ، وتسمي العرب دهنه السَّليط ، وسيأتي ذكره في حرف السين . * جِلَّوز : هو البُنْدق ، وقد ذكر في الباء . * جُلّ : « ع ، ج » هو الورد بالفارسيّ ، وسيذكر في حرف الواو . ( 1 / 90 ) * جُلَّاب : « ج » هو معتدل ، ويميل إلى برد ورطوبة . وقيل إنه بارد رطب ، يحفظ الصحة ، وينفع من الخُمار ، ويطفئ حرارة المعدة ويقويها ، ويسكن حدّة الحمى والعطش ، وهو يضر بالذَّرَب « 1 » والزَّلق والسَّحْج ، ويصلحه شراب التفاح ، وأجوده النضيج المعتدل ، المتخذ بماء الورد . وصنعته على ضروب : منها أن يلقى على كَيْل من السكر الطَّبَرْزَذ المسحوق ، ثلاثة أكيال ماء الورد العرق ، ويغلى ، وتؤخذ رغوته ، ويرفع . ومنها أن يكون المَاورد والمَاء نصفين . ومنها أن يكون المَاء كيلين ، ومن ماء الورد كيل واحد ، ومنها أن يؤخذ خمسة أمنان سكرًا ، وخمسة أرطال ماء ، ويطبخ بنار هادئة ، وتنزع رغوته ، ويلقى عليه رطلان من ماء الورد العرق ، ويطبخ حتى يثخن ، ويبرد ويرفع . * جَلَنْجَبين : « ع » هو الورد المرَبى بالعسل وبالسكر . « ج » السكريّ ينفع من البلاغم ، ويقوي المعدة ، ويعين على الهضم ، وأجوده ما اتخذ من ورد أحمر . والعسلي ينفع من برد المعدة ، والاستسقاء ، وبرد الكبد ، وسوء الهضم من برودة . وصنعته ووزنه : كالسكري وأوزانه . « ع » لم يذكر منافعه . * جُمَّار : هو لُبّ النخلة ، وهو قلب النخلة ، يقال بضم القاف وفتحها ، وإذا طبخ وأكل عمل ما يعمله الكُفُري ، وقوة الجمار في البرودة من آخر الدرجة الأولى ، وفي اليبوسة من وسطها ، عاقل للطبيعة ، نافع من المِرَّة الصفراء ، والحرارة والدم الحريف .
--> ( 1 ) قال في شرح الأسباب والعلامات : الذرب : انطلاق البطن المتصل ، وقيل هو أن ينهضم الطعام في المعدة والأمعاء ولا يغذو جميع البدن ، بل يستفرغ من أسفل فقط فقط استفراغا متصلا . عن هامش ص ، ق .