يوسف بن عمر الغساني التركماني
55
المعتمد في الأدوية المفردة
بطيء الهضم في المعدة ، يغذو البدن غذاءً يسيراً ، فإن أكثر منه فليشرب بعده العسل المطبوخ ، وهو يختم القروح ، وينفع من نفث الدم ، واختلاف الأغراس ، واستطلاق البطن ، ملائم لقيء المرة الصفراء ، يسكن ثائرة الدم ، ويدفع ضرر ما يتولد عنه في المعدة من النفخ ، وبطء النزول ، بالزنجبيل المرَبَّى ، والجَوارِشنات الحادة ، وهو ينفع من خشونة الحلق ، وهو نافع للسع الزُّنبور ضمادًا . « ج ، ف » مثله . ( 1 / 91 ) * جَمْشَفَرَم : قيل معناه ريحان سليمان بالفارسية ، وقوته شبيهة بقوة الشيح مع عنب الثعلب ، وهو مفتِّح ، مسكن للنفخ والرياح خاصة ، ويحلل الرطوبات اللَّزِجة في المعدة ، وينفع مِعَد الصبيان ، وهو نافع لرياح الأرحام . « ج » مثله . * جُمهوريّ : « ع » قال بعض أطبائنا : الجُمهوريّ ما بقي نصفه من عصير العنب بعد طبخه ، والمثلث ما بقي ثلثه ، والمَيْبَخْتَج ما بقي ربعه . * جمل : « ع » لا يصلح أن يؤكل منها إلا ما كان فتيًا أعرابيًا ، أحمر أو أشقر راعيًا ، ولا يُتَعَرَّض للبُخْتِيَّ ولا للمعلوفة المحبوسة . وتؤكل قَلِيَّة يابسة بالزيت الرِّكابي ، والفلفل ، والكراويا اليابسة ، والكمون . ويطبخ بالمَاء والملح ، ويأكل برَغوة الخردل ، ويُشرب بعده وبعد كلّ طعام غليظ ، الشراب العتيق الصافي ، وهو يزيد في شهوة الطعام ، وينفع من رداءة الإنعاظ بطبعه ، وهو يولد دمًا سوداويًا عسر الهضم ، وهو مسخِّن مُلْهِب ، يصْلُح أن يأخذ منه من يعتريه الرياح والأمراض الباردة في آخرها ، كحمى الرِّبع ، ووجع الورك ، وعرق النَّسا ، إذا كانت مُزْمنة ، وليؤْخذ من غير أن يُصنْع بخلّ ، فأما غيرهم فليطبخه بخلّ ، ليكبر حرارته ، ويلطِّفه ، ويهرئه ، ويسرع إخراجه . وقال : حُراقة لحمه تنفع القوباء طِلاء . وقال : رئة الجمل دواء للكَلف مجرب ، إذا ضُمد بها حارة . ومخ ساق الجمل إذا أخذته المرأة بقطنة أو صوفة ، واحتملته بعد الطهر ثلاثة أيام ، ثم جُومعت ، أعانها على الحَبَل . وبعره إذا جفِّف وسُحِق ونُفِخَ في الأذن ، قطع الرُّعاف ، وهو شديد النفع من الخشَمَ ، يفتح سُدَدَ « 1 » المصفاة بقوة شديدة ، وفؤاده إذا ربط في كمّ العاشق أزال عشقه . ( 1 / 92 ) * جُميز : شجرة شبيهة بالتين ، لها لبن كثير جدًّا ، وورقها يشبه ورق التوت ، ويثمر في السنة ثلاث أو أربع مرّات ، وتخرج ثمرته من سُوقه ، وهي ثمرة تشبه التين البريّ ، وهو أحلى من التين الفِجّ ، وليس بزره في عظم بزر التين ، وليس ينضَج دون أن يُشْرط بمخلب من حديد . وهو مسهل للبطن ، قليل الغذاء ، رديء للمعدة ، وفي قوته فضل رطوبة وبرودة ، كما في التوت ، فيوضع ما بين طبيعة التين والتوت . « ج » حاد فيه قوة جاذبة من العمق ، وتحليل لما جذب ، نافع من الأورام العسرة ، والتحليل ، والخنازير ، ويلصق الجراحات ، وكذلك طبيخه ، وينفع النزف ، وعصارة ورقه تقلع آثار الوشْم ، وتنضج الدماميل ، وتنفع من النُّهوش أكلًا وضِمادًا ، رديء للمعدة ، قليل الغذاء . ( 1 / 93 )
--> ( 1 ) السّدد : داء يأخذ في الأنف يمنع من شم الروائح ، والمصفاة : الأذن اه .