يوسف بن عمر الغساني التركماني
53
المعتمد في الأدوية المفردة
* جُلِّنار : « ع » معناه بالفارسية وَرد الرمان ، وهو الرمان الذكر ، وهو زهر الرمان البريّ ، كما أن ورد الرمان زهرة الرمان البستانيّ ، فطعم الجلنار طعم قويّ القبض ، وهو بارد يابس في الدرجة الثانية ، وهو نافع من اختلاف الأغراس شربًا ، وإن وضع منه شيء على موضع قد انسحَج أدمله سريعًا ، وفي مداواة نفث الدم وقرحة الأمعاء والإسهال ، والنساء اللاتي يتحلب إلى أرحامهن شيء يخرج بالنزف ، والأطباء كثيرًا ما يستعملونه في المداواة ، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به نفع اللثة الدامية . وهو يقطع الإسهال الصفراويّ ، والذي يكون عن رطوبة في المعدة والأمعاء ، ويقطع انبعاث الدم ، وإذا ضمدت به الأعضاء التي تنصب إليه المواد قواها ، وعصارته قوية في ذلك ، وقد يستخرج طبيخه في المَاء حتى يغلظ ويعقد ، والمأخوذ منه للإسهال ولنزف الدم . من درهم ونصف إلى درهمين ، ويتمادى عليه ، وبدله إذا عدم : وزنه من قشر الرمان . « ج » يسمى ثمرة الشوك المصريّ ، وهو زهر رمان ، فارسيّ معرب ، ويكون أحمر ، ومورّدًا وأبيض ، وعصارته كعصارة لحية التيس . وهو بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، يحبس السَّيَلان ، ويدمل الجراحات العفِنْة ، وينفع الفَتْق ، ويقوي الأسنان المتحركة ، ويلزق الجراحات بحرارتها . وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين ، وبدله في أفعاله : أقماع الرمان ، وجفت البلوط . « ف » زهر زمان ، وهو صنفان : بريّ وبستاني ، يعقِل الإسهال ، وينفع قروح الأمعاء . الشربة درهمان . ( 1 / 88 ) * جُلُبَّان : « ع » وهو من القَطانيّ المأكولة ، وله قضبان مربعة ، ينبسط على الأرض ، وله ورق على الطول ، ملتوية على القصَب ، وله نوار إلى الحمرة ، تخلفه مزاود فيها حب مُدَوَّر إلى البياض ، وليس صحيح التدوير ، حلو يؤكل نيّئًا في الربيع ، ثم يجفف فيطبخ ، وهو حب كثير الرِّياح ، وإذا حمل من خارج شَدَّ وقوَّى ونفع من الشدخ والوثى ، ولا سيما إن عجن ببعض المياه القابضة ، وإذا شرب طبيخه بعسل أحدر الأخلاط الرديئة من الأمعاء ، ويُدِر الطَّمْث ، ويحلل ويلين فضول الصدر ، وهو بارد يابس ، قليل الغذاء ، رديء الدم ، مولد للسوداء ، مضرّ بالعصب ، وأظنه بلغة اليمن هو الذي يسمى العتر ، ومنه صنف كبر لا يؤكل إلا مطبوخًا ، ويسمى البِسلَّة ، وورقه أكبَر من ورق الصنف الأول ، يتعلق بالكرَمْ ، ويلتف بما قرب منها من النبات ، وإذا أُكل حبُّه ولد اللبن ، وهو رديء الكيموس ، يولد دمًا غليظًا ، ورياحًا نافخة ، وهو من أغذية الأَكَرة والفلاحين . ( 1 / 89 ) * جُلُود : « ع » جلد الكَبش إن أخذ من ساعته حين ينسلخ ، فيوضع على موضع الضرب ممن يجلد ، نفعه من كل شيء . حتى يبرئ الضرب في يوم وليلة ، والجلد العتيق من الخُف إذا أحرق نفع من السحْج العارض للرجل من الخف ، إذا لم يكن مع السحج دم ، ويشفي الجراحات في الفخذين . وجلد القنفذ البريّ إذا أحرق وخلط بزفت ، ولطخ به داء الثعلب ونفعه . وقال : خير الجلود جلود الرضَّع لرطوبتها ، وغذاؤه قليل لزج ، وتقارب في أحوالها الأكارع . ونُحاتة جلود المَاعز إذا جعل على سيَلان الدم حبسه ، وجلد الشاة ساعة يسلخ صالح للقروح الخبيثة والحِكة والجرب ، والجلدة الداخلة في قوانص الطير