يوسف بن عمر الغساني التركماني

52

المعتمد في الأدوية المفردة

فيهضمه ، ويصلح للمرطوبين من أهل الحداثة ، ويستعمل في الربيع والخريف ، والبستانيّ حار في وسط الدرجة الثانية ، رطب في وسط الدرجة الأولى . « ج » أجوده الأحمر الحلو ، والشَّتْوِيّ يحرك الباه ، ويسهل ، ويلطِّف ، ويدر البول . « ف » معروف . صنفان : بريّ وبستانيّ ، أجوده الأحمر الشَّتْوِيّ ، طبعه حار يابس في الثانية ، رطب في الأولى ، يقوي الظهر ، ويزيد في شهوة الجماع ، ويصلحه كثرة إنضاجه . المستعمل منه بقدر الكفاية . وقيل إن البريّ هو البَهْمَن ، وقيل الشقاقُل . وبدل بذر الجزر : ( 1 / 85 ) وزنه من الأنيسون . * جَزْع : « ع » حجر معروف ، وهو صنفان : يماني وصيِني . يقال إن من تختم به كثرت همومه وأحزانه ، ورأى في منامه أحلامًا رديئة مفزعة ، وكثر الكلام بينه وبين الناس ؛ وإن علق على طفل كثر سيلان لعابه من فيه ، وإذا سُحق جلا الياقوت ، وحسَّن لونه ، وكذلك يجلو الأسنان ، وإن لف في شعر امرأة حين يضربها الطَّلْق أسرعت الولادة . * جَعْدة : « ع » هو صنفان : جبلي ، وآخر أكبر منه ، وأضعف رائحة ، ومن ذاق طعم الجعدة وجد فيها مرارة ، وحِدّة يسيرة ؛ يفتح جميع الأعضاء الباطنة ، ويدر البول والطمث ، وما دامت طرية فهي تدمل الضَّرَبات الكبار ، وهي حارة في الثالثة ، يابسة في الثانية ، وطبيخ الصنفين إذا شرب نفع من ورم الطِّحال ، وهو يصدع الرأس ، ويضر بالمعدة ، ويسهل الطبيعة ، ويدر الطمث ، وإذا افترش أو دُخِّن به طرد الهوام ، وينفع من الحُميَّات المزمنة ، ومن لسع العقارب ، وطبيخها يخرج الحَيَّات وحب القَرَع من البطن ، ويذكي الذهن ، وينفع من النِّسيان واليرَقان الأسود . « ج » هو ضرب من الشيح ، ويسمى فُوليون ، وهي الكبيرة ، والصغيرة الجبلية أحدّ وأمر ، ثقيل الرائحة مع بعض طيب ، وهي تذكِّي ، وتنفع من النِّسيان ، ويشرب منها وزن درهم . وهي مع وزنها من العسل تُحِدُّ البصر ، وتجلو ظلمتَه ، وبدلها في إخراج الدود ، وإدرار الحيض : قشور عيدان الرُّمان الرطب ، وقشور عيدان السَّليخة . « ف » حارة يابسة في الثانية . ينفع من اليرقان الأسود ، ويدر البول والطمث . الشربة منه : درهم . « ز » بدل الجَعْدة في إخراج الدود وإنزال الحيض والبول : عيدان الرمان الرطب ، وثلثا وزنه قشور عيدان السليخة . ( 1 / 86 ) * جَفْت أَفريد : « ع » هذا الدواء يعرف بالشام والمشرق عند الخاصة والعامة بِخُصي الثعلب ، وخصي الثعلب في الحقيقة غيره ، وقال : هو شيء صَنَوْبَريّ الشكل ، شبيه اللوز ، في رأسه كالشوكتين ، وربما انشق وانفتح . وهو يزيد في الباه . وقال : نبات مستأنف كل عام ، طول ساقه قدر شبر ، له غُلُف صنوبرية الشكل ، كالإهليلج الأصفر ، وداخلها حُجُب على الطول ، مملوءة بِزرًا يشبه الحُلْبة ، حار رطب ، وقيل هو حار في الثانية ، يابس في الأولى . إذا طبخ منه مقدار أوقية في لحم الحَوْلي ، وأكله المستسقي ، وشرب مرقه سبعة أيام متوالية ، أذهب الاستسقاء . وإذا رُبِّب وهو غضٌّ زاد في الباه . * جَفْت البَلُّوط : هو الغشاء المستبطن لقشر ثمرة البلوط ، ملفوفًا على نفس جرم البلُّوطة ، وقد ذكر مع البلوط . ( 1 / 87 )