يوسف بن عمر الغساني التركماني

43

المعتمد في الأدوية المفردة

للأدوية أحمد ، واليابس جيد للمبرودين ، ولوجع الظهر ، وتقطير البول ، ويسخن الكُلَى ويُنْعِظ ، ويخرج ما في الصدر والرئة ، ويلين البطن . وهو يولد القَمْل ، وإذا أكل مع الجوز المقشر كان غذاء حميدًا ، يطلق البطن ، كاسراً للرياح ، وهو يخصب البدن ، ويزيد في اللحم ، ويسكن الغضب من القلب بخاصية فيه . وهو حار في الدرجة الأولى عند ابتداء الثانية ، بتنضيج الأورام الصُّلْبة وتحليلها . والتين البريُّ قوته حارة محللة ، ولبن التين البريُّ يجمد اللبن ، ويذيب الجامد منه مثل الخل ، ويفتح أفواه العروق ، وإذا احتمل بصفرة بيض ، نقى الرحم ، وأدر الطمث ، وقد تفعل عُصارة الأغصان كذلك . « ج » التين : الرطب له في نفسه طبع ، ولأوراقه ولبه طبع ، وأجوده الذي إلى البياض ، ثم الأحمر ، ثم الأسود ، وأجود أصنافه الوَزِيريّ إذا قشر ، وهو حار في ابتداء الدرجة الثانية ، رطب في الثانية ، وفيه جِلاء ، يُضمد به الثآليل والخِيلان والبهق ، ويُحتَمل لبنه ، فيدر الحيض ، وينفع من لسعة العقرب والرُّتيلاء مَرُوخًا ، والفِجّ منه يوضع على عضة الكَلْب الكَلِب ، وورقه مع الكِرْسِنَّة على عضة ابن عِرس . وأكل التين يُؤْمن من السموم ، وقضبانه تُهَرِّيء اللحم إذا طبخه معها ، وعصارتها ( « 1 » قبل أن تورق تنفع إذا جعل في السن المتآكل « 2 » ) . والتين اليابس حار في آخر الدرجة الأولى ، معتدل في اليبس والرطوبة ، لطيف قوي الجِلاء ، منضج محلل ، ينفع من خشونة الحلق ، ويوافق قصبة الرئة . « ف » رَطْبه ( 1 / 72 ) يفتتح سُدَد الكبد ، وينفع الكلى والمثانة . الشربة منه : بقدر الحاجة . بدله : الصنوبر ، عن بعضهم .

--> ( 1 و 2 ) العبارة : ساقطة من ق ، ص .