يوسف بن عمر الغساني التركماني
44
المعتمد في الأدوية المفردة
حرف الثاء * ثافِسيا : « ج » ويقال : تافسيا بالتاء ، وهو صمغ السَّذاب البريّ ، وقيل الجبليّ ، ويسمى اليَنْبوت ، وأجوده الطريّ ، وإذا أتي عليه سنة لم ينتفع به ، وهو حار جدًّا ، محرِق قويُّ الإسخان والتجفيف ، وفيه رطوبة فَضْلية ، لأجلها لا يلذع في الحال . وقيل إن حرارته في الدرجة الثالثة ، وهو مُسْهِل مُنْضِج منقٍّ مفجِّر ، يجذب جذبًا شديدًا من العُمق ، وينبت الشعَر ، وينفع من داء الثعلب والاسترخاء والنِّقرس والمفاصل الباردة ، ويُحتقن به لعرق النَّسا . « ع » قشر الأصل وعصارته ودمعته مسهلة مقيئة ، وأخطأ من جعله صمغ السذاب ، وقد يخلط القشر وهو مسحوق ، أو العصارة بأجزاء متساوية من الكُندر والمُوم ، ويستعمل لكمتة الدم ، والآثار الباذِنجانية في اللون ، فيذهبها ، ولا يترك أكثر من ساعتين . « ف » حار وفيه رطوبة ، ينفع من عُسْر النفَس ، ووجع الجنبين طِلاء . والشربة منه : درهم . « ع » بدله : في داء الثعلب الحُرْف ، وعن بعضهم ثلثا وزنه كثيرًا . * ثَجِير : « 1 » « ع » ثجير العنب قد ينزع ويخزن ، ويعمل منه مخلوط بالملح ضِمادًا للأورام الحارة والأورام الصُّلْبة ، وأورام الثدي ، وإذا احتُقِن بطبيخ ثجير العنب نفع من قرحة الأمعاء ، والإسهال المزمن ، وسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم ، وقد يجلس النساء فيه ، ويحتقنّ به في أرحامهن ، وحب العنب الذي يجمع من الثجير ، قابض جيد للمعدة ، وإذا قلي وسُحِق وشُرب كما يشرب السَّويق وافق قُرحة الأمعاء ، والإسهال المزمن ، واسترخاء المعدة . وأما ثجير العصفر الذي يرمى به بعد تمام الصبغ به ، إذا عُجن بخلّ وطليت به الحمرة ، نفع منها ، وحلل ورم الكبد الحار . ( 1 / 73 ) * ثَدْي : « ع » لحمه رخو شبيه بالغُدد ، وسيذكر في رسم ضَرْع « ج » أجوده ما كان من حيوان معتدل ، وهو حار رطب ؛ وقيل إن مزاجه إلى البرد ، وهو صالح الغذاء ، يزيد في اللبن ، ولكنه قد يولد بلغمًا فيه غلظ ، وهي بطيئة الاستمراء ، ويصلحها الملح والصعتر . * ثعلب : « ع » الثعلب : جلده أشد حرًا وإسخانًا من سائر الجلود التي تُلْبَس ، لإفراط حرارتها ويُبْسها ، ولذلك صار يبسها موافقًا لمر طوبي المزاج ، ولمن كان الغالب عليه البرد ، ولا يصلح للمحرورين . والسَّمُّور يتلو الثَّعلب في الحرارة ، وإذا طبخ الثعلب
--> ( 1 ) الثجير : الثفل الذي يبقى بعد عصر العنب ونحوه .